بيان ناري للانتقالي ضد السعودية وحكومة عدن
عدن _ المساء برس|
أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً، اليوم، عن تصعيد سياسي وميداني مفتوح ضد ما وصفه بـ”أدوات الهيمنة والوصاية”، في إشارة صريحة إلى السياسات السعودية وحكومة عدن التابعة لها، مؤكداً أن صبر الشارع الجنوبي قد نفد إزاء ما سماه “حرب التجويع والتركييع”.
وفي بيان ناري تضمن لغة تصعيدية غير مسبوقة، اتهم المجلس الانتقالي السعودية بتبني استراتيجية ممنهجة لتفكيك القضية الجنوبية، من خلال خلق كيانات “خادعة” تهدف إلى الالتفاف على تطلعات الجنوبيين، بالإضافة إلى ممارسة “العبث” بمقدرات “الشعب الجنوبي”.
وأكد البيان أن ما تشهده المحافظات الجنوبية من تدهور مريع في الخدمات وانهيار للأوضاع الاقتصادية ليس وليد الصدفة، بل هو “حصار متعمد تنفذه أدوات الوصاية لإخضاع الإرادة الشعبية”.
وكشف البيان عن وجود حملة “إقصاء ممنهج” تستهدف القيادات الجنوبية في مفاصل الدولة، بالتزامن مع” محاولات لتقويض القوات المسلحة الجنوبية وتحويل عقيدتها القتالية لخدمة مشاريع خارجية مناوئة للقضية الجنوبية”.
كما ندد المجلس بحملات الملاحقة الأمنية التي طالت ناشطين وصحفيين، معتبراً إياها محاولة بائسة لإسكات الأصوات الحرة التي تفضح “ممارسات الاحتلال والوصاية”.
ودعا المجلس الانتقالي جماهير الشعب في عدن وحضرموت إلى الخروج في “مليونية 7 يوليو”، معتبراً إياها” محطة فارقة في مسار النضال الجنوبي”.
كما أعلن عن إطلاق برنامج تصعيدي سلمي شامل ضد حكومة عدن والجهات التي تديرها، مؤكداً أن هذا الحراك لن يتوقف أو يتراجع “حتى تستقيم الأوضاع، وتُرفع يد العبث السعودي عن شعبنا”.
واختتم المجلس بيانه بالتأكيد على المضي قدماً نحو ما أسماه “استعادة الدولة”، مشدداً على أن” أي تضحيات لن تثني القيادة والقاعدة الشعبية عن نيل حقوقهم كاملة، بعيداً عن سياسات الهيمنة والتبعية”.
ارسال الخبر الى: