بيان ناري من الانتقالي ضد السعودية
الضالع – المساء برس|
أصدر المجلس الانتقالي الجنوبي، المدعوم إماراتياً، بياناً نارياً عقب تنظيمه تظاهرة حاشدة تحت شعار «مليونية الثبات والصمود والتحدي» في محافظة الضالع، هاجم فيه السعودية ووجّه انتقادات لاذعة لما وصفه بـ«القرارات الهزلية» الصادرة من الرياض.
وجدد البيان” العهد والولاء لشعب الجنوب وحامله السياسي المجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة عيدروس الزُبيدي»، مؤكداً المضي في مشروعه السياسي دون تراجع.
وحيّا البيان ما وصفهم بـ«الصناديد الأبطال» من أفراد القوات المسلحة والأمنية الجنوبية «القابضين على الزناد» في جبهات القتال، مشدداً على أن تلك القوات «عصية على التطويع»، وأن المساس بها يُعد تهديداً مباشراً لأمن المنطقة، في إشارة واضحة إلى رفض خطة الدمج التي ترعاها السعودية.
كما أعلن البيان التمسك بالبيان السياسي والإعلان الدستوري، والشروع في تهيئة الظروف لفرضه على أرض الواقع «بكافة الوسائل والأدوات المتاحة».
وأكد المتظاهرون رفضهم القاطع لما أسموه «قرارات الرياض الهزلية»، معتبرين أن ما تم اتخاذه «في ظروف غير طبيعية» لا يُلزم “شعب الجنوب”.
وشدد البيان على أن «أكذوبة حل المجلس الانتقالي سقطت أمام إرادة شعب الجنوب»، مؤكداً أن الشعب «لن يسمح لأحد أن يتحكم بشؤونه الداخلية أو أن يُخدع بصيغ ملتوية لا تحمل أي قدر من الاستجابة لطموحاته».
وأعلن البيان الرفض القاطع «لفرض أي ترتيبات تحت مسميات الشراكة الزائفة»، مدينا ما وصفه بـ«العدوان السعودي على القوات الجنوبية في حضرموت والضالع»، وواصفة إياه بـ«العمل الغادر».
وأضاف البيان: «من غير المنطق وغير المقبول أن دولة وازنة بحجم السعودية تخوض حرباً عدوانية ضد شعبنا بالإنابة عن شرعية لا وجود لها على أرض الواقع»، في تصعيد غير مسبوق في لهجة الخطاب تجاه الرياض.
وفي ختام البيان، شدد على أن «أي حوار جنوبي – جنوبي لا يمكن أن يثمر تحت ظلال السلاح وتحليق الطائرات المسيّرة أو في أجواء التهديد والوعيد والإملاءات»، في إشارة إلى رفض الحوار الجاري في الرياض.
ارسال الخبر الى: