بيان سياسي هام صادر عن انتقالي العاصمة عدن

بسم الله الرحمن الرحيم
يا أبناء شعبنا الجنوبي الأبي، يا رجال الضياء والحرية والصمود في عاصمتنا الباسلة عدن، ويا أسر الشهداء والجرحى الميامين في كل شبر من أرض الجنوب الطاهرة.
في هذه المرحلة التاريخية الحساسة والمنعطف المصيري الذي تمر به قضيتنا الوطنية، وتأكيداً على وحدة الموقف وثبات الإرادة الشعبية الصلبة التي لا تلين، وتنفيذاً لنداء الواجب والمسؤولية الوطنية، نعلن اليوم الأحد، من وسط الساحات والميادين والشوارع الرئيسية في مختلف مديريات العاصمة عدن (صيرة، المعلا، التواهي، خور مكسر، المنصورة، الشيخ عثمان، دار سعد، البريقة)، عن تدشين برنامج التصعيد الشعبي الشامل، بالتزامن مع الحشود الجماهيرية الغاضبة في محافظات الضالع وأبين وعموم محافظات الجنوب العربي.
إن خروجنا اليوم في هذه المسيرات الراجلة والحاشدة التي جابت شوارع العاصمة، ليس مجرد تعبير عن موقف، بل هو رسالة واضحة المعالم والاتجاهات لكل المتربصين بالداخل والخارج، مفادها أن إرادة الشعب هي القوة العليا التي لا يمكن تجاوزها أو القفز عليها، وأن زمن فرض الإرادات الخارجية والوصاية على القرار الجنوبي قد ولى إلى غير رجعة.
وانطلاقاً من مسؤوليتنا الوطنية وتجسيداً لموقف أبناء العاصمة عدن الأحرار وقواعد المجلس الانتقالي وأسر الشهداء الذين قضوا نحبهم في العمليات الإرهابية الغادرة، تؤكد الهيئة التنفيذية على المقررات والنقاط التالية:
أولاً: الالتفاف الكامل والمطلق حول القيادة العليا للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بقيادة الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزبيدي، وتفويضها الكامل في اتخاذ ما تراه مناسباً من خطوات لحماية مكتسبات الثورة وتطلعات الشعب، وإدارة المرحلة المقبلة بما يحقق تطلعات شعبنا في انتزاع سيادته وقراره.
ثانياً: الرفض القاطع والكامل لكافة أشكال الوصاية السعودية والتدخلات الخارجية التي تنتقص من إرادة أبناء الجنوب، والتنديد الشديد بالصفقة المشبوهة التي قضت بتسليم قتلة شهداء الجنوب والمتورطين في سفك دمائهم بالعمليات الإرهابية التي ضربت العاصمة عدن ومختلف محافظات الجنوب ضمن عملية تبادل الأسرى الأخيرة؛ مؤكدين أن دماء شهدائنا وأسرانا وأبطالنا في مختلف جبهات القتال خط أحمر وأمانة وطنية لا تخضع للمساومات أو الصفقات السياسية المعقودة في خارطة الطريق.
ثالثاً: إن تدشين
ارسال الخبر الى: