بيان لن تكتبه حماس

87 مشاهدة

تهيئةً لجهودٍ نأمل أن يبذلها فخامة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في زيارته التي تبدأ غداً إلى المنطقة، وتحيّةً منها للشعب الأميركي الصديق، وعملاً بتعاليم ديننا الإسلام العظيم الذي يحثّنا على التسامح والعفو عند المقدرة، وتأكيداً لما يتحلّى به مجاهدونا من مكارم الأخلاق، قرّرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الإفراج، اليوم الاثنين الثاني عشر من شهر أيار الموافق 14 ذو القعدة، عن الأسير الجندي في الجيش الصهيوني، أميركي الجنسية، عيدان ألكسندر، وهو الذي بلا أسرة في دولة الاحتلال، من دون أي مقابلٍ أو أي شروط. ونذكّر الرئيس ترامب بأن الحركة كانت قد أعلنت في 14 آذار الماضي عن استعدادها لتسليم هذا الأسير وأربعِ جثثٍ لأسرى آخرين، في اتفاق تبادلٍ مع العدو الصهيوني، إلّا أن حكومة نتنياهو لم تتجاوب، ما جعل الجندي عيدان يوجّه عتاباً إلى الرئيس ترامب، لوقوعه ضحيّة أكاذيب نتنياهو. ولأننا في حركة المقاومة الإسلامية لا نولي حسابات العدو في هذا الأمر وغيره اكتراثاً، ونضع مصلحة شعبنا الفلسطيني، وأمن أهلنا في قطاع غزّة، في أول الأولويات، وبناءً على تقديراتنا الخاصة، نطلُب من الرئيس ترامب أن يُلاقيها بما تستحقّه من اعتبار خطوتَنا هذه، الإفراج عن مواطنٍ أميركي، أسيرٍ لديْنا بعد أن كان محارباً متطوّعاً في جيش العدو، وأن يلاحظ انفتاح الحركة على كل مقترحٍ أميركي من شأنه أن يحرّر كل الأسرى لدينا، بموجب اتفاقٍ يُنهي الحرب العدوانية على شعبنا الفلسطيني ومقدّراته في غزّة. عدا عن أننا نعتبر أن للولايات المتحدة مسؤوليةً خاصةً في تحقيق السلام والأمن في العالم، الأمر الذي يجعلنا نلحّ على إدارة الرئيس ترامب بضرورة مراجعة مواقفها الداعمة لدولة الاحتلال، سيّما وأنها تسلّح الجيش الصهيوني في غضون اعتداءاته اليومية على الشعب الفلسطيني، وقد استُشهد فيها أكثر من 52 ألف شهيد، ويواكبها تجويعٌ لأهلنا في غزّة وحرمانُهم من الدواء، الأمر الذي يخرُجُ عن كل مواثيق الأمم المتحدة والقانون الدولي. ونتطلّع إلى أن ينظر فخامة الرئيس الأميركي إلى المشهد بعينَين، وألّا يقصُر جهدَه على كيفية تأمين دخول المساعدات الغذائية إلى غزّة. وعلى

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح