بولسونارو يسعى لتخفيف حكمه بالقراءة تعرفوا إلى قائمة الكتب
يبدو أن محامي الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو اطّلعوا جيداً على قانون العقوبات في بلادهم، ووجدوا وسيلة قد تساعد موكّلهم على تقليص حكم السجن البالغ 27 عاماً الذي صدر بحقه العام الماضي بتهمة التخطيط لانقلاب: قراءة الكتب. غير أن الرئيس البرازيلي اليميني المتطرف السابق لم يُعرف يوماً بولعه بالقراءة، إذ قال في مناسبة سابقة: آسف، لا وقت لدي للقراءة.. مرّت ثلاث سنوات منذ آخر مرة قرأت فيها كتاباً.
يتضمن القانون البرازيلي آلية ثقافية تسمح للسجناء بتخفيض مدة عقوبتهم أربعة أيام عن كل كتاب يقرؤونه. وأجاز قاضٍ في المحكمة العليا لبولسونارو، أمس الخميس، الاستفادة من هذا النظام بناءً على طلب تقدّم به فريقه القانوني.
وفقاً للقانون، يحقّ للسجناء قراءة 12 كتاباً في السنة. وعند الانتهاء من قراءة كل كتاب، يتعيّن على السجين كتابة ملخّص عنه، تقوم لجنة داخل السجن بتقييمه. ومقابل كل كتاب يُقرأ، يمكن تخفيض مدة الحكم أربعة أيام، أي أن الحدّ الأقصى للتخفيض يبلغ 48 يوماً في السنة. وترفع اللجنة التقرير المكتوب بخط اليد إلى القاضي المشرف على تنفيذ العقوبة، للمصادقة على فترة القراءة والتحقق من خفض مدة الحكم.
لكن بولسونارو، الضابط المظلي السابق المعروف بعدائه للديمقراطية، وللأقليات، ولغابات الأمازون، وللفنون، قد لا يجد متعة كبيرة في قائمة الكتب المعتمدة. إذ تضم أعمالاً برازيلية تتناول قضايا حقوق السكان الأصليين، والعنصرية، والبيئة، والعنف الذي مارسه نظام الديكتاتورية العسكرية بين عامي 1964 و1985، وهو نظام كان بولسونارو يعلن دعمه له صراحة.
ومن بين هذه العناوين، وفقاً لصحيفة ذا غارديان، رواية عيب اللون (Um Defeito de Cor) للكاتبة آنا ماريا غونسالفيس، التي تمتد على نحو 950 صفحة، وتروي تاريخ البرازيل من وجهة نظر امرأة سوداء. كما تضم القائمة كتاباً للأطفال غير روائي عنوانه الديمقراطية! من تأليف الرسام والكاتب بريطاني المولد فيليب بانتينغ. وذكر موقع سي أن أن برازيل أن بين الكتّاب المدرجين في هذه القوائم جورجي أمادو، وماشادو دي أسيس، وكلاريس ليسبكتور، وأريانو سواسونا، ومارسيلو روبنز بايفا، وويليام شكسبير، وغابرييل غارسيا ماركيز،
ارسال الخبر الى: