بوعلام صنصال مجددا السقوط في فرنسا

34 مشاهدة

قرّر رجل الأعمال فينسان بولوري، مالك دار غراسيه للنشر في باريس، إعفاء أوليفييه نورا من منصبه مديراً للدار منذ 26 عاماً، لتتوالى التعليقات الإعلامية التي تفيد بأنّ القرار جاء على خلفية رفض نورا انتقال الروائي الجزائري بوعلّام صنصال إليها، ونيّته نشر رواية جديدة عبر الدار. وصنصال هذا مصطفٌّ منذ زمن مع اليمين المتطرّف في فرنسا، وضدّ أمّته وبلاده في قضايا كثيرة: فلسطين، والإسلام، و ذاكرة الجزائر التاريخية... وها هو الآن، بعد خروجه من السجن بعفو رئاسي جزائري، ورحيله (أو ترحيله) إلى ألمانيا ومنها إلى فرنسا، يصبح حديث الساعة هناك، ليس لعمل بطولي قام به أو رواية منقطعة النظير كتبها، بل لنقضه عقده مع دار نشر غاليمار والانتقال إلى غراسيه المملوكة لبولوري اليميني، في وضع لم يُعتبر فقط أدبياً، بل سياسياً وأخلاقياً، فقرار صنصال مغادرة دار نشر رافقته أزيد من عقديَن لم يكن (وفقاً للإعلام الفرنسي) من دون تفكير مركنتيلي (مالي)، كان من بين الأسباب الحقيقية لهذا الطلاق الأدبي بين كاتب ودار نشر.

وأعادت وسائل إعلام فرنسية التذكير بأصول الرجل (صنصال) العربية، وعلى الرغم من أنّه حصل على الجنسية الفرنسية، ووجد من يدافع عنه في فرنسا مسجوناً قبل أشهر في الجزائر، إلا أنّه لم يرقَ إلى أن يكون فرنسياً خالصاً. وبدأت القصّة بمجرّد وصول صنصال إلى فرنسا، حيث احتفى به الجميع، وبدا في هذا أنّ فرنسا تكيد للجزائر، وتريد استخداماً أكبر لمواطنها المجنّس حديثاً في إثارة التوتّر بين البلدَين. ومن أبرز صور ذلك الاحتفاء أنّه دُعي إلى قصر الإليزيه لمقابلة الرئيس إيمانويل ماكرون، ثم زاره بعض الوزراء، ومنهم وزير الداخلية الأسبق روتايو الذي يثير الجدل بسبب دوره المحوري في توتّرات الجزائر وفرنسا. ولتكون قمّة ذلك الاحتفاء انتخاب صنصال عضواً في الأكاديمية الفرنسية، المؤسّسة الثقافية الفرنسية العريقة، مضافاً إلى ذلك كلّه تلبيته دعوات الإعلام واستوديوهات التلفزات لسماع قصّة سجنه في الجزائر.

ركّز الإعلام الفرنسي الجادّ على انتقاد صنصال وانقلابه على دار نشر وفيّة له

وبعد إعلانه الطلاق من دار النشر غاليمار التي

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح