بورقتا النفط والدفاعات الجوية احتدام معركة كسر عظم بين أمريكا والخليج
دخلت الأزمة بين الولايات المتحدة والدول الخليجية، الاثنين، منعطفاً جديداً مع تصاعد وتيرتها وسط احتدام المواجهات مع إيران.
وفي أحدث التقارير، كشفت البحرين عن فشل منظومات الدفاع الأمريكية مع تسجيل سقوط عكسي وتسببها بأضرار كبيرة. ولم يتضح بعد ما إذا كانت الخطوة الأمريكية في البحرين بسبب انهيار منظومة الرادارات التي نصبتها أمريكا على طول الشريط الخليجي الموازي لإيران، أم ضمن رسائل الضغط المتبادلة.
وجاءت الحادثة عشية توتر جديد بين أمريكا ودول الخليج؛ إذ ألمح وزير الحرب الأمريكي “بيت هيغسيث” إلى وقف بلاده إمداد حلفائها في الخليج بذخائر دفاعية، قائلاً: إن بلاده تولي قواعدها وقواتها اهتماماً أكبر. وتزامن تصريح وزير الحرب الأمريكي مع تجديد عضو الكونغرس الأمريكي، “ليندسي غراهام”، مطالبته الدول الخليجية بالانخراط في الحرب، مشيراً إلى أن بلاده لن تحارب لوحدها، ومؤكداً ضرورة السيطرة على نفط إيران على غرار الحالة الفنزويلية بذريعة خنق الصين.
في المقابل، بدأت دول خليجية تحركاً خارج الإطار الأمريكي؛ حيث أعلنت البحرين “القوة القاهرة” لوقف إنتاج النفط، بينما بدأت السعودية تقليص الإنتاج في العديد من الحقول، وفق تقارير دولية، وكانت الكويت وقطر قد سبقتا بالفعل إلى وقف الإنتاج “قهراً”.
وعُدّت الخطوات الخليجية ضمن محاولات الضغط على أمريكا لتوفير الحماية لها، مع استباحة الصواريخ والطائرات المسيرة لأراضيها المسكونة بالقواعد الأمريكية. من جانبها، طرقت الإمارات أبواب دول أخرى بحثاً عن منظومات دفاعية؛ حيث أكد مستشار الرئيس “عبد الخالق عبد الله” وصول شحنة صواريخ دفاعية من كوريا الجنوبية، مؤكداً بأن بلاده في ضيق كبير، ومشيداً بما وصفه “الإنجاد الكوري” لها. وكانت نخب إماراتية قد رفضت طلباً أمريكياً بالانخراط في الحرب، مؤكدة بأنه لن يُفرض عليها بالقوة.
وتعكس هذه التطورات حجم الأزمة بين أبرز الحلفاء في المنطقة؛ حيث تحولت الدول الخليجية إلى ساحة حرب مفتوحة مع تكثيف أمريكا استخدامها كقاعدة متقدمة في حربها على إيران، بينما تتجاهل توفير أبسط مقومات الحماية لها.
ارسال الخبر الى: