بورتو تاريخ من الإنجازات والعراقة لقب خاص لتياغو سيلفا وفاريولي
توّج نادي بورتو مؤخراً بلقب الدوري البرتغالي لكرة القدم للمرة الـ31 في تاريخه، بعد موسمٍ مميز، قدّم خلاله الفريق مستوى مميزاً تحت قيادة المدرب الإيطالي فرانشيسكو فاريولي (37 عاماً)، الذي استطاع إعادة اللقب إلى خزائن الدراغاو بعد سنوات من الانتظار حين كان التاج الأخير محلياً في موسم 2021-2022، إذ غاب عن منصة التتويج لثلاثة أعوام، اعتلى خلالها منصة الفائز كل من بنفيكا ثم سبورتينغ لشبونة في مناسبتين متتاليتين.
وجاء تتويج بورتو بعد جهد كبير، وباعترافٍ من مدربه السابق، الذي يُشرف حالياً على نادي بنفيكا، البرتغالي جوزيه مورينيو، حين وجّه تهانيه للفائز باللقب المستحق، بعدما عمل فاريولي مع مجموعة من اللاعبين المميزين، على رأسهم حارس مرمى منتخب البرتغال الأول ديوغو كوستا، والبرازيلي ويليام غوميز، والإسباني سامو (أصيب في شهر فبراير/شباط 2026 وبقي أبرز هداف للنادي في الدوري برصيد 13 هدفاً).
تياغو سيلفا والإنجاز
ومن بين الأسماء التي طبعت اسمها في هذا التتويج، المدافع البرازيلي المخضرم تياغو سيلفا (41 عاماً)، الذي وصل إلى النادي في يناير/كانون الثاني الماضي، ليصل بذلك إلى اللقب الثالث والثلاثين في مسيرته الاحترافية، رغم خوضه سبع مباريات فقط، وجاءت إنجازات قائد البرازيل السابق على الشكل التالي: كأس البرازيل مع فلومينينسي عام 2007، لقبان مع ميلان، و23 نجمة في مختلف المسابقات المحلية الفرنسية مع باريس سان جيرمان الذي لعب له من عام 2012 حتى 2020 بحسب ما تؤكد أرقام موقع ترانسفر ماركت، ثم ثلاثة ألقاب مع تشلسي بينها دوري أبطال أوروبا وكأس العالم للأندية، أما مع البرازيل فقد رفع لقب كأس القارات في 2013 وكوبا أميركا 2019.
وجاء تتويج تياغو سيلفا ليعيده إلى الواجهة مجدداً، محققاً مسيرة تاريخية، بدأها بخوض المباريات في الحارات على أرضية مغبّرة، ببلاده عندما كان طفلاً، وهو الذي يقول عن تلك الفترة في تصريح لموقع فيفا قبل كأس العالم 2022: بدأت الحكاية من فارزيا التي تعلمنا فيها المناورة، إنها المكان الذي تعلمتُ فيه أن أقدم كل شيء. كنتُ في الحادية عشرة أو الثانية عشرة من
ارسال الخبر الى: