بوتين الهجمات الإرهابية التي يشنها نظام كييف تؤكد طبيعته النازية الجديدة

الثورة نت /..
أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم السبت، خلال مؤتمر حزب “روسيا الموحدة”، أن الهجمات الإرهابية التي يشنها نظام كييف تؤكد طبيعته النازية.
وقال بوتين ،وفقا لما نقلت عنه وكالة “سبوتنيك” الروسية،: “تستمر العملية العسكرية الخاصة. وكلما ازدادت صعوبة الوضع على خطوط المواجهة بالنسبة للعدو، ازدادت الهجمات التي يشنها نظام كييف وحشيةً وهمجية، وهذا يكشف عن جوهر القوة التي نحاربها، وهي قوة نازية جديدة، على غرار بانديرا، ومعادية لروسيا”.
وأضاف: “يعتمد الكثير الآن على تماسكنا، وعلى شجاعة الجنود والضباط الروس، وعلى كل من يعمل بضمير حي في موقعه للمساهمة في تحقيق النصر. أنا على ثقة بأن محاربينا لن يخذلونا. روسيا بأكملها تقف معهم الآن، من مجموعات عمل، ومصانع، ومعامل، ومزارعين، وعلماء، ورواد أعمال، ومهندسين، ومتطوعين، وجبهتنا الشعبية، والمجتمع المدني بأكمله”.
وأشار إلى أنه “رغم كل الصعوبات، تطوّر البلاد وتطلق وتنفذ مشاريع ضخمة لتحسين جودة الإدارة العامة والقدرات الدفاعية، والنمو الاقتصادي، والتنمية الاجتماعية”.
وأكد أن روسيا لن تحيد عن مبادئ الديمقراطية، قائلًا: “الشعب هو مصدر السلطة، والحق الدستوري للمواطنين في انتخاب ممثليهم وتحديد مسار تنمية بلادهم حقٌ لا ينتهك. هذا هو أساس شرعية مؤسسات الدولة الديمقراطية واستمراريتها. لذلك، حتى في أصعب الظروف، لن نحيد عن مبادئ الديمقراطية. سنجري وسنواصل إجراء انتخابات على مختلف المستويات في جميع أنحاء بلادنا الشاسعة: من الشرق الأقصى إلى نوفوروسيا ودونباس”.
وأضاف: “أنا على ثقة بأن الانتخابات المقبلة ستؤكد استقرار الدولة، ونضج نظامنا السياسي، وقدرته على الصمود أمام أي تهديدات خارجية، أو ابتزاز، أو عدوان، وستُعبّر عن الإرادة المشتركة لملايين الشعب ورغبتهم في ضمان سيادة روسيا وأمنها”.
وتابع: “لم يُطلق الحزب (حزب روسيا الموحدة) قط وعودًا جوفاء، ولذلك أصبح قوة سياسية رائدة تعزز المجتمع وتسهم إسهامًا كبيرًا في الأجندة الوطنية”.
وحول أن النصر يعتمد على كل من يعمل بإخلاص في موقعه، أوضح: “في الوقت الراهن، يعتمد الكثير على وحدتنا، وشجاعة الجنود والضباط الروس، وعلى كل من يعمل بجد في موقعه ليساهم في تحقيق النصر”.
وأكد
ارسال الخبر الى: