سفيرة اليمن بواشنطن تدعو الولايات المتحدة إلى دعم القوات المسلحة وخفر السواحل

دعت سفيرة اليمن لدى الولايات المتحدة، جميلة علي رجاء، واشنطن إلى مواصلة وتعزيز دعم القوات المسلحة اليمنية وخفر السواحل، وتعزيز التعاون في مجال مكافحة الإرهاب، لمواجهة تهديدات مليشيا الحوثي وحماية أمن البحر الأحمر والملاحة الدولية.
وقالت رجاء، في مقال نشرته صحيفة وول ستريت جورنال؛ إن الحوثيين باتوا أكثر تسليحًا وقدرة على تهديد أحد أهم شرايين التجارة العالمية، مشيرة إلى أن تهديداتهم للملاحة تدفع شركات الشحن إلى تغيير مساراتها ورفع أقساط التأمين، بما ينعكس على تكاليف السلع والطاقة في الولايات المتحدة.
وأكدت أن الحكومة اليمنية تخوض مواجهة مع الحوثيين منذ أكثر من عقد، معتبرة أن خطر المليشيا التي تشكل جزءًا من شبكة إيران من المليشيات المسلحة لم يعد يقتصر على اليمن، بل امتد إلى المجتمع الدولي، مستشهدة بإغراق سفينتي شحن تجاريتين في البحر الأحمر خلال يوليو 2025، ومقتل أربعة بحارة واحتجاز عشرة آخرين.
وأضافت أن مليشيا الحوثي الإرهابية شنت هجمات على مأرب وحضرموت والمخا وشبوة، مدفوعة بالخوف من نجاح القوات المسلحة في توحيد الجبهات، وسعيًا إلى تحويل الأنظار عن التدهور المتزايد في الأوضاع المعيشية في المناطق الخاضعة لسيطرتها.
وأشارت السفيرة إلى أن الحكومة اليمنية حققت تقدمًا في الاستقرار المالي والأمني، من خلال نقل النظام المصرفي إلى عدن وتوحيد شبكة التحويلات المالية وتعزيز السيطرة على تمويل الواردات، إلى جانب توحيد الأجهزة الاستخباراتية وإنشاء جهاز متخصص في مكافحة الإرهاب.
وطالبت رجاء الولايات المتحدة بثلاثة إجراءات، تشمل توسيع نطاق إعادة تصنيف الحوثيين كمنظمة إرهابية أجنبية وضمان تطبيقه بصورة صارمة، ومواصلة وتعزيز الدعم للقوات المسلحة اليمنية وخفر السواحل والتعاون في مكافحة الإرهاب، إضافة إلى استعادة المساعدات الإنسانية والإنمائية وزيادتها ودعم برنامج الإصلاح الاقتصادي.
وختمت السفيرة بالتأكيد على أن اليمن القوي لا يمثل عبئًا على الولايات المتحدة، بل جزءًا من الحل لتعزيز أمن البحر الأحمر واحتواء النفوذ الإيراني، مشددة على أن يمنًا مستقرًا وخاليًا من تهديد الحوثيين قادر على أن يكون شريكًا قويًا وموثوقًا لواشنطن، وأن استقرار الشرق الأوسط لا يمكن أن يتحقق من دون استقرار
ارسال الخبر الى: