بوابة الجحيم المفتوحة فوهة مشتعلة تذهل العالم

شمسان بوست / متابعات:
منذ تحول المياه المعبأة من منتج يستهلك في مناسبات محدودة إلى سلعة يومية في المنازل والمكاتب والمؤسسات، أصبح هذا القطاع أحد أسرع قطاعات الصناعات الغذائية نموا عالميا، مدفوعا بالنمو السكاني، والتوسع الحضري، وتزايد القلق بشأن جودة مياه الشرب، إلى جانب التحول نحو أنماط استهلاك أكثر صحة، والابتعاد عن المشروبات السكرية.
في هذا التقرير نكشف عن الضوء على أكبر الدول استهلاكا للمياه المعبأة، وحجم السوق العالمية وتوزيعه الجغرافي، وهيكل الصناعة، وأبرز الدول المصدرة والمستوردة.
وسط صحراء كاراكوم النائية التي تغطي نحو 70% من مساحة تركمانستان لا شيء يغير منظر كثبانها الرملية الممتدة على مساحة 350 ألف كيلومتر سوى ضوء ساطع يسرّب غاز الميثان المشتعل منذ عام 1971 بلا انقطاع، حتى أصبح من أغرب المعالم الجيولوجية في العالم.
إنها “فوهة دارفازا” المعروفة بـ”بوابة الجحيم”، وهي حفرة اشتعلت فيها النيران قبل أكثر من نصف قرن من الزمان، ولم تنطفئ حتى اليوم، مما جعلها أحد أشهر وأكبر الألغاز القابعة في قلب قارة آسيا.
حاليا، يجذب المكان الزوار إلى روعته الليلية، حيث يضيء اللهب السماء ويخلق مشهدا مهيبا، وبالتالي فإن السياح يأتون للتخييم والتقاط الصور رغم بعد الفوهة وصعوبة الوصول إليها.
لغز يكتنفه الغموض
وُصفت فوهة دارفازا الغازية بأنها ظاهرة طبيعية جزئيا وحادث من صنع الإنسان جزئيا، ويوضح مارك أيرلاند عالم جيولوجيا الطاقة في جامعة نيوكاسل في حديثه للجزيرة نت “ليست ظاهرة طبيعية تماما، لم تكن الطبيعة سوى مصدر للمواد الخام لما حوّله البشر إلى ظاهرة بيئية غريبة استمرت عقودا”.
وفي حين يعتقد أيرلاند أن إشعال النار في الحفرة كان على الأرجح حادثا صناعيا في الماضي لا تزال أصول هذه الحفرة يكتنفها الغموض وتكثر الروايات بشأن تشكلها.
ويرجح بعض الجيولوجيين المحليين تشكل الحفرة بشكل طبيعي في أواخر الستينيات، وظلت تتدفق بالغاز والطين لسنوات عديدة، ولم تشتعل النيران فيها حتى الثمانينيات.
الرواية الأخرى الأكثر انتشارا تعود إلى عام 1971 عندما انطلق الجيولوجيون السوفيات لاستكشاف صحراء كاراكوم في جمهورية تركمانستان السوفياتية الاشتراكية بالقرب
ارسال الخبر الى: