بهجوم غير مسبوق واشنطن ولندن تستعدان لضربات قاصمة لطهران ووكلائها
الميثاق نيوز، متابعة خاصة، تتجه الأنظار نحو الشرق الأوسط وسط تصاعد سحب الحرب؛ فواشنطن تحشد العدة، لندن تفتح قواعدها، والبيت الأبيض يلوح بسيناريوهات هجومية غير مسبوقة ضد طهران، بينما تترقب المنطقة انعكاسات إغلاق محتمل لأجوائها في أي لحظة.
وفي هذا السياق، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه يدرس شن هجوم أكبر من أي وقت مضى ضد إيران؛ مؤكداً أنه على وشك اتخاذ القرار ومستعد لذلك تماماً.
وأوضح ترامب لموقع أكسيوس أن الإيرانيين يريدون التفاوض؛ لكنهم غير مستعدين لإبرام اتفاق حالياً، ولم يتلقوا ما يكفي من الألم بعد.
وشدد على أن تل أبيب ستنضم في غضون دقيقتين للهجمات إذا طُلب منها؛ لافتاً إلى أن واشنطن ليست بحاجة لمساعدتها.
ولم تتوقف التهديدات عند هذا الحد؛ بل أكد ترامب أن إيران لم تر شيئاً بعد، ملوحاً بضرب جبل الفأس بقوة كبيرة قريباً، ومتوعداً بقصف طهران في كل مرة تطلق فيها النار على سفينة.
كما أصدر قراراً يقضي بسداد قيمة أي أضرار تلحق بالسفن أو الشحنات عبر مضيق هرمز من الأموال الإيرانية المحتجزة لدى الولايات المتحدة؛ واصفاً القرار بالإجراء العادل والمنصف.
وعلى الصعيد السياسي، وجّه السيناتور ماركو روبيو رسالة حادة لطهران؛ مؤكداً أن المعادلة ليست «العين بالعين»، بل الرأس كاملاً مقابل العين.
ميدانياً، أفادت صحيفة وول ستريت جورنال بأن الولايات المتحدة تعزز وجودها العسكري في المنطقة؛ حيث نشرت قوات عمليات خاصة، وعززت أسراب المقاتلات، مع رفع جاهزية القاذفات في قواعد أمريكية وبريطانية.
وكشفت الصحيفة عن وصول أكثر من 150 عنصراً من الكوادر الطبية إلى مركز لاندشتول الطبي الإقليمي في ألمانيا؛ تمهيداً لاستقبال الجرحى.
وتأتي هذه الاستعدادات في ظل مؤشرات على تصعيد الصراع؛ عقب مقتل ثلاثة جنود أمريكيين في هجوم إيراني استهدف قوات أمريكية في الأردن، بينما لقي جندي رابع مصرعه في العراق.
من جهتها، نقلت وكالة بلومبيرغ أن بريطانيا سمحت باستخدام قواعدها لشن ضربات أمريكية على إيران؛ فيما أكدت القيادة المركزية الأمريكية شن مزيد من الضربات ضد أهداف عسكرية إيرانية بأمر من القائد الأعلى.
ارسال الخبر الى: