بنغلادش 287 مختفيا قسرا في عداد الأموات بعهد الشيخة حسينة

32 مشاهدة

خلصت لجنة تحقيق في بنغلادش تنظر في حالات الإخفاء القسري المسجَّلة خلال عهد رئيسة الوزراء المخلوعة الشيخة حسينة واجد إلى اعتبار 287 شخصاً في عداد الأموات، وفق ما أعلنت اللجنة اليوم الاثنين.

وأفادت اللجنة بأن بعض الجثث يُعتقد أنها أُلقيت في الأنهار، من بينها نهر بوريغانغا في العاصمة دكا، فيما دُفنت أخرى في مقابر جماعية غير ممهورة.

وقالت اللجنة، التي عيّنتها الحكومة، التي تشكّلت بعد إطاحة الشيخة حسينة إثر انتفاضة شعبية شهدتها البلاد في أغسطس/آب 2024، إنها حقّقت في 1569 قضية اختطاف، وخلصت إلى أن 287 من الضحايا يُرجَّح أنهم لقوا حتفهم.

وأوضح عضو اللجنة نور خان ليتون، في تصريح لوكالة فرانس برس، أن اللجنة توصّلت إلى عدد من القبور غير المعلَّمة في أماكن عدة، يُرجَّح أن الجثث دُفنت فيها. وأضاف أن اللجنة أوصت بأن تسعى بنغلادش إلى التعاون مع خبراء الطب الشرعي للتعرّف على الجثث، وجمع عينات من الحمض النووي من أفراد الأسر وحفظها.

/> قضايا وناس التحديثات الحية

بنغلادش: بدء استخراج رفات 114 ضحية لانتفاضة 2024 من مقبرة جماعية

وفي تقريرها النهائي الذي قُدِّم إلى الحكومة الأحد، أكدت اللجنة أن قوات الأمن نفّذت أوامر مباشرة صادرة عن الشيخة حسينة وكبار مسؤوليها. وأشار التقرير إلى أن عدداً كبيراً من المختطفين كانوا ينتمون إلى الجماعة الإسلامية، أكبر حزب إسلامي في البلاد، أو إلى الحزب الوطني البنغلادشي، وكلاهما من أبرز القوى المعارضة لحكم الشيخة حسينة.

وفي سياق متصل، بدأت الشرطة في ديسمبر/كانون الأول الماضي تحقيقاً منفصلاً شمل نبش مقبرة جماعية في دكا، ضمّت رفات ما لا يقل عن ثمانية من ضحايا الانتفاضة ضد الشيخة حسينة. وقال رئيس إدارة التحقيقات الجنائية محمد صبغة الله إن جميع الجثامين التي عُثر عليها كانت مصابة بطلقات نارية.

وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن ما يصل إلى 1400 شخص قُتلوا خلال حملات القمع التي نُفّذت بينما كانت الشيخة حسينة متمسكة بالسلطة، وهو ما أسهم في إدانتها، في ديسمبر، بارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

وقال محمد نبيل الذي

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح