بناء الأنا من لوم الطبيعة إلى يقظة الوعي

40 مشاهدة

مع أنّ الذات تبدو أقرب للإنسان من أي شيء آخر، فإن الوعي بها لم ينبثق فجأة، بل تطور خطوة بخطوة على مرّ العصور تزامناً مع تغيّر نظرة المرء للكون من حوله. قديماً، كان الشخص يرى نفسه جزءاً لا يتجزأ من المجموع (العائلة، أو القبيلة، أو البيئة المحيطة). ومع مرور الوقت، ساعدته الفلسفة والأديان والعلوم على إعادة اكتشاف نفسه، وصولاً إلى العصر الحديث الذي أصبح فيه مفهوم الأنا هو أساس فهمنا لأنفسنا وللعالم من حولنا. في كتابها بناء الأنا من العصور القديمة إلى العصر الحديث (ترجمة أحمد الأبراهيم، نينوى للدراسات والنشر والتوزيع، دمشق، 2026) تفرّق الباحثة التركية أوزدن أوزكايا دميرخان بين الذات والأنا. الذات (Self) هي ببساطة عالمك الداخلي؛ هي أنت بكل ما فيك من مشاعر، وأفكار، وأحاسيس تدور بذهنك. أما الأنا (Ego) فهي القوة التي تأخذ كل هذه المشاعر وتحولها إلى قرار واعي.

اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>

اطرح أسئلة حول هذا الموضوع

× إرسال

يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)

هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.

تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×

يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)

هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.


ميلاد الذات الواعية

في الجزء الأول من الكتاب، تأخذنا المؤلفة في رحلة تعود آلاف السنين إلى الوراء، وتحديداً إلى عصر الشاعر اليوناني هوميروس (صاحب الإلياذة والأوديسة). الصدمة هنا أنّ إنسان ذلك العصر لم يكن يملك أنا واعية أو مركزاً داخلياً لإدارة مشاعره كما نملك اليوم! إنسان عصر هوميروس كان يشبه شركة ناشئة يديرها موظفون متفرقون دون وجود مدير تنفيذي يجمعهم. وهذا يعني أن قواه كانت مشتتة؛ قوة مسؤولة عن النَفَس والحياة، وقوة تغلي في الصدر وتدفعه فجأة للغضب

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح