مؤتمر صحفي بمستشفى الكويت الجامعي حول حصار العدو السعودي وتسييس العمل الإنساني
26 مشاهدة

الثورة نت/صنعاء
نظّم مستشفى الكويت الجامعي بأمانة العاصمة، اليوم، مؤتمراً صحفياً لتسليط الضوء على جرائم العدوان السعودي وحصاره، وانعكاساتها على المرضى وتسييس المنظمات الدولية والجهات المانحة للعمل الإنساني في اليمن.
وفي المؤتمر استعرض مدير المستشفى الدكتور عبداللطيف أبو طالب التأثيرات المباشرة على القطاع الصحي بشكل عام والمستشفى بشكل خاص نتيجة قلة الأدوية والمستلزمات خاصة المنقِذة للحياة مثل أدوية التخدير والطوارئ والعنايات المركزة والمستلزمات الطبية والمحاليل.
وتطرق إلى الصعوبات التي تواجه المستشفى في تقديم خدماته للمرضى نتيجة استمرار الحصار ومنع دخول الدواء والمستلزمات الطبية.
وأكد أن تسييس المنظمات الدولية للعمل الإنساني ساهم في تضاعف المأساة التي يعانيها القطاع الصحي والمرضى، محملا العدو السعودي مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع الصحية.
وأدان بيان عن وزارة الصحة والبيئة خلال المؤتمر الصحفي، تلاه الناطق باسم الوزارة الدكتور أنيس الأصبحي، الممارسات العدائية التي تستهدف القطاع الصحي والتي ترقى إلى جرائم حرب بموجب القانون الإنساني الدولي، محذراً من تداعياتها الكارثية على حياة الملايين من المواطنين.
وأكد البيان أن تعليق الدعم الإنساني للقطاع الصحي يُعد “تسييساً للعمل الإنساني” وانتهاكاً صريحاً لمبادئ الحياد وعدم التحيز، موضحة أن هذا الإجراء الجائر أدى إلى حرمان المرضى من العلاج وزيادة الوفيات بشكل مأساوي.
وذكر أن تعليق الدعم الإنساني تسبب في شل القطاع الصحي بتعليق حوافز 15 ألف عامل صحي، وحرمان ألفين و207 مرافق صحية من النفقات التشغيلية الأساسية، وتوقف دعم الأدوية واللقاحات بقيمة 48 مليون دولار، وحرمان خمسة ملايين طفل من اللقاحات الروتينية المنقذة للحياة.
وأفاد بتوقف دعم مراكز التغذية التي تنقذ 30 ألف طفل سنوياً، إضافة إلى توقف دعم أدوية الأمراض المزمنة والمستشفيات بالوقود اللازم لتشغيلها، مشيراً إلى منع دخول الأدوية، بما فيها أدوية التخدير، من عدن إلى صنعاء ووجود عوائق كبيرة وعمليات احتجاز وعرقلة من قبل أطراف المرتزقة، مع تقاعس واضح من قبل المنظمات الدولية عن أداء دورها الإنساني.
وأوضح البيان أن إغلاق مطار صنعاء الدولي منذ عام 2016 أدى إلى حرمان السوق من الأدوية التي تحتاج إلى سلسلة تبريد
ارسال الخبر الى: