قائد ألوية درع الوطن بمحافظة المهرة تعزيز القوة الأمنية ضرورة لمواجهة التهريب وحماية حدود وسواحل المحافظة
شمسان بوست |باسل الوحيشي وحمدي محمد
أكد قائد ألوية درع الوطن بمحافظة المهرة، العميد عبدالله محمد سديف المهري، أن الحفاظ على الأمن والاستقرار في المحافظة يمثل أولوية وطنية، مشددًا على أن اتساع الرقعة الجغرافية للمهرة وطول سواحلها وحدودها البرية يفرضان تعزيز القدرات الأمنية والعسكرية لمواجهة التهريب بمختلف أشكاله وحماية أمن المحافظة.
وقال العميد المهري إن قوات درع الوطن تعاملت منذ وصولها إلى المهرة بحكمة ومسؤولية، واضعةً مصلحة المحافظة فوق كل اعتبار، وحرصت على تجنيبها أي مواجهات أو إراقة للدماء، انطلاقًا من خصوصية المجتمع المهري المعروف بتماسكه وتعايشه السلمي، مشيرًا إلى أن أبناء المحافظة أبدوا تعاونًا كبيرًا مع القوات، وهو ما أسهم في تثبيت الأمن وتعزيز الاستقرار.
وأوضح أن محافظة المهرة تمتلك شريطًا ساحليًا يمتد لنحو 500 كيلومتر، إضافة إلى حدود برية مع دولتين، الأمر الذي يجعل تأمينها مسؤولية كبيرة تتطلب إمكانات وقوات إضافية، خاصة في ظل محاولات شبكات التهريب الدولية استغلال المناطق الصحراوية والساحلية النائية.
وأضاف أن مكافحة التهريب تعتمد بصورة أساسية على العمل الاستخباراتي وجمع المعلومات، مؤكدًا أن قوات درع الوطن تمكنت منذ انتشارها من ضبط كميات من الأسلحة والذخائر والمواد المخدرة، إضافة إلى إحباط عدد من العمليات الأمنية الأخرى التي لم يُكشف عن تفاصيلها حفاظًا على سير الإجراءات الأمنية.
وأشار إلى أن هناك خطة لتعزيز انتشار قوات درع الوطن في مختلف مديريات المهرة، بما يضمن رفع مستوى الجاهزية الأمنية وتأمين السواحل والحدود والمنافذ، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستشهد دعمًا أكبر للقوات بما يمكنها من أداء مهامها بكفاءة عالية.
وشدد العميد المهري على أن القوات لن تتهاون مع أي أعمال أو ممارسات تمس أمن المحافظة أو هيبة الدولة، مؤكدًا أن حماية الأمن مسؤولية وطنية، لا سيما في محافظة تستضيف أكثر من مليون ونصف مليون مواطن من أبناء مختلف المحافظات اليمنية، وأصبحت ملاذًا للباحثين عن الأمن والاستقرار وفرص العمل.
ودعا جميع
ارسال الخبر الى: