بماذا علقت الجمعية العمومية على من تسللوا في جنح الظلام لخدش وجه القائد

بلاغ صحفي صادر عن الجمعية العمومية للمجلس الانتقالي الجنوبي
الأربعاء ٢٥ فبراير ٢٠٢٦م
لليوم الرابع على التوالي، تستمر حكومة الأمر الواقع وبتوجيهات من المدعو رشاد العليمي في إغلاق مقر الجمعية العمومية للمجلس الانتقالي الجنوبي في العاصمة عدن، في استمرار صارخ للإجراءات التعسفية التي تستهدف شل الحركة السياسية والمؤسسية للمجلس الانتقالي الجنوبي الممثل للإرادة الجماهيرية لشعب الجنوب.
وإذ تؤكد الجمعية العمومية أن جميع أعضائها ومنتسبيها وموظفيها يواصلون الحضور اليومي إلى مقر عملهم ويقفون خارجه بشكل سلمي، متمسكين بحقهم القانوني والسياسي الذي كفله القانون المحلي والدولي، فإنها تُحمّل الجهات المعنية المسؤولية الكاملة عن استمرار الإغلاق وهذا التصعيد الخطير، وتطالبها بتغيير منهجيتها العدائية تجاه شعب الجنوب والمجلس الانتقالي الجنوبي، هذا المجلس الذي لا يحظى فقط بحاضنة شعبية، بل جاء بتفويض جماهيري وإرادة شعبية واسعة في الجنوب، ولا يمكن بأي حال من الأحوال غلق مقراته دون سند قانوني أو مبرر أخلاقي، ليرسخ ذلك للعالم أجمع رغبة جهات معادية النيل من مؤسسات وقواعد المجلس الانتقالي الجنوبي في العاصمة عدن وعموم محافظات الجنوب.
وفي سياق الاستهداف الممنهج، تستنكر الجمعية العمومية بأشد العبارات الحادثة الجبانة التي تمثلت في إنزال صورة الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي رئيس المجلس– حفظه الله – من على مبنى الجمعية في عملية تخريبية استفزازية لمشاعر شعب الجنوب، من المهرة إلى باب المندب.
إن من تسللوا في جنح الظلام، متخفين بأقنعة الحقد والرهان على الوصاية الخارجية، لا يخدشون وجه القائد بقدر ما يكشفون عن وجوههم المهزوزة التي تخشى حتى ظله المعلق على حائط. هي محاولات بائسة لن تزيد قائدنا عيدروس الزُبيدي - حفظه الله - إلا رفعة وشموخاً، ولن تزيدكم إلا تقزماً وانكشافاً، فالعظمة لا تُعلّق بمسامير ولا تسقطها رياح الحقد العابرة.
وتؤكد الجمعية العمومية أن هذا الفعل الإجرامي بحق رموز الوطن لن يسقط بالتقادم، وسنكون بالمرصاد، وسنجعل الشعب هو من يُعلّمكم درساً قاسياً بأن المساس برموز السيادة الوطنية وبطريقة مستفزة هو خط أحمر لا يُغتفر.
ختاماً، تدعو قيادة الجمعية العمومية جماهير شعب الجنوب
ارسال الخبر الى: