بلومبيرغ ناقلة غاز مسال من قطر تعبر مضيق هرمز
أفادت وكالة بلومبيرغ الأميركية، اليوم الأحد، بأنّ ناقلة تحمل غازاً طبيعياً مسالاً من قطر قد عبرت مضيق هرمز، مسجلةً بذلك أول تصدير للبلاد من المنطقة منذ بدء الحرب في المنطقة. وأشارت إلى أن بيانات تتبع السفن التي جمعتها الوكالة، تظهر أن ناقلة الخريطيات، التي جرى تحميلها في محطة رأس لفان للتصدير في وقت سابق من هذا الشهر، قد خرجت من المضيق وهي الآن في خليج عُمان. وتشير البيانات إلى أن باكستان هي وجهتها التالية.
وأضافت بلومبيرغ أن الناقلة سلكت المسار الشمالي الذي وافقت عليه طهران، والذي يمر بمحاذاة الساحل الإيراني عبر المضيق، وفقًا للبيانات. وأدى الإغلاق الفعلي للممر المائي إلى انقطاع إمدادات الغاز الطبيعي المسال العالمية، ما أدى إلى ارتفاع الأسعار ونقص الإمدادات في جميع أنحاء آسيا. ولا تزال السفن تواجه تهديدات أمنية مع فرض كل من إيران والولايات المتحدة حصارًا فعليًا. ورغم أن رحلة ناقلة الغاز الطبيعي المسال الخريطيات تُشير مبدئيًا إلى إمكانية استئناف تدفقات الغاز الطبيعي المسال، إلا أنها لا تزال بعيدة كل البعد عن مستويات ما قبل الحرب، التي كانت تُسجل نحو ثلاث شحنات يوميًا من الخليج العربي.
وأفادت بلومبيرغ الأسبوع الماضي بأن ناقلتين على الأقل للغاز الطبيعي المسال، جرى تحميلهما من محطة التصدير التابعة لشركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك)، قد عبرتا المضيق منذ بدء النزاع. وتأتي هذه الخطوة بعد عدة محاولات سابقة قامت بها قطر لإرسال شحنات عبر مضيق هرمز، إلا أن الناقلات اضطرت في نهاية المطاف إلى العودة. ولم تتمكن قطر، التي أنتجت ما يقرب من خُمس إمدادات الغاز الطبيعي المسال العالمية العام الماضي، من نقل أي شحنات من الغاز الطبيعي المسال من الخليج العربي منذ بدء الحرب في المنطقة نهاية فبراير/ شباط الماضي. وتمتلك شركة ناقلات القطرية ناقلة الخريطيات، وفقًا لقاعدة بيانات السفن إيكواسيس. ولم تستجب كل من ناقلات وقطر للطاقة لطلب التعليق.
/> اقتصاد عربي التحديثات الحيةوزير المالية القطري: مشاريع الغاز مستمرة رغم تداعيات الحرب
ونقلت وكالة رويترز عن بيانات
ارسال الخبر الى: