بلومبيرغ السعودية تكثف تواصلها مع إيران لنزع فتيل الحرب
نقلت وكالة بلومبيرغ عن عدد من المسؤولين الأوروبيين، الجمعة، قولهم إن السعودية كثّفت تواصلها المباشر مع إيران في محاولة لاحتواء الحرب الدائرة في المنطقة، والتي تُلحق أضراراً بالغة وتُرهق الأسواق العالمية. وأوضح المسؤولون، الذين طلبوا عدم الكشف عن هويتهم نظراً لحساسية المحادثات، أن المسؤولين السعوديين فعّلوا قنواتهم الدبلوماسية غير الرسمية مع إيران في الأيام الأخيرة، بهدف تهدئة التوتر ومنع تفاقم الصراع. وأكد هؤلاء المسؤولون أنّ العديد من الدول الأوروبية ودول المنطقة تدعم هذه الجهود.
وأوضح المسؤولون أن المحادثات شملت أجهزة أمنية ودبلوماسيين، لكن لم يتضح ما إذا كانت قد شملت مسؤولين رفيعي المستوى، وحتى الآن، لم تُبدِ إيران رغبة تُذكر في التفاوض مع الولايات المتحدة أو إسرائيل. ولم يُدلِ مسؤولو وزارة الخارجية السعودية بأي تعليق.
والجمعة، خاطب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الدول العربية في منشور على منصة إكس باللغة العربية، قائلاً: إيران والإخوة العرب عاشوا خلال قرون جنباً إلى جنبٍ بروحٍ من الودِّ والصداقة والاحترام المتبادل. إنّ المعتدين الأميركيين ينطلقون من أراضي أصدقائنا العرب ليستهدفوا الأطفال والأبرياء. أمّا ردُّ إيران، فسيكونُ حتماً موجَّهاً إلى قواعد الولايات المتحدة ومؤسساتها، وفق وصفه.
وأعلنت السعودية مساء الجمعة أنها اعترضت ودمّرت صاروخ كروز قرب مدينة الخرج في وسط المملكة. وقال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إن بريطانيا مستعدة للمساعدة في الدفاع عن السعودية، وذلك في اتصال هاتفي أجراه الجمعة مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان. وقالت المتحدثة باسم رئاسة الحكومة البريطانية إن ستارمر تحدّث إلى ولي العهد السعودي وأكد له أن المملكة المتحدة على استعداد لدعم دفاعات المملكة العربية السعودية إذا اقتضت الحاجة.
وأشارت إلى أن ستارمر وبن سلمان بحثا أيضاً في تكثيف التعاون الاستخباراتي لتعزيز العمليات الدفاعية وحماية المدنيين. وأعلنت بريطانيا إرسال أربع مقاتلات تايفون إلى قطر لتعزيز العمليات الدفاعية، كما ستنشر المدمّرة إتش إم إس دراغون المزوّدة منظومة دفاع جوي، إلا أنه من غير المتوقع إبحارها قبل الأسبوع المقبل. كما بحث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، خلال اتصال هاتفي
ارسال الخبر الى: