بعد أوبك بلومبيرغ توجه إماراتي للانسحاب من مجلس التعاون الخليجي والجامعة العربية والتعاون الإسلامي
كشفت وكالة “بلومبيرغ”، الأربعاء، عن توجه إماراتي لإعادة النظر ومراجعة مستقبلها في مجلس التعاون الخليجي، بالإضافة إلى الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي بعد انسحابها من منظمة “أوبك”، وجميعها مؤسسات إقليمية تتمتع فيها السعودية بثقل مؤثر.
وقالت “بلومبيرغ”، في تقرير لها: إن الخلاف المتنامي بين الإمارات والسعودية كان عاملاً أساسياً وراء القرار الإماراتي المفاجئ بالانسحاب من منظمة “أوبك”.
وأضافت الوكالة: أن ” أبوظبي لا تكتفي بمغادرة “أوبك”، بل تدرس كذلك تجميد مشاركتها في جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، إلى جانب مراجعة مستقبل وجودها طويل الأمد في مجلس التعاون الخليجي.
وأشارت إلى أن التنافس بين الإمارات والسعودية ليس وليد اللحظة، بل يتصاعد منذ سنوات، غير أن التطورات المرتبطة بالحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وفّرت الظرف المناسب للإعلان عن هذه الخطوات المفاجئة.
وأوضحت أن الرؤية الإماراتية تجاه سوق الطاقة تختلف عن المقاربة السعودية، إذ ترى أبوظبي أن الطلب العالمي على النفط قد يبدأ بالتراجع في وقت أقرب مما تتوقعه الرياض، في ظل التحولات المتسارعة في قطاع الطاقة، وهو ما يدفعها إلى تسريع استثمار احتياطاتها النفطية وتحقيق أكبر عائد ممكن منها.
وعبر الرئيس الإماراتي محمد بن زايد خلال لقائه بمسؤولين أوربيين عن استيائه من طريقة تعامل دول الجوار مع الهجمات الإيرانية، بحسب مصادر الوكالة.
وأكدت “بلومبيرغ” وجود تباينات واضحة داخل مجلس التعاون الخليجي الذي بات يعاني من حالة “اختلال وظيفي”.
وأفادت الوكالة أن الإمارات باتت قادرة على إنتاج كميات نفطية تتجاوز بكثير سقف حصتها الحالية، ولم تعد ترى مبرراً للاستمرار في انتظار موافقة السعودية للوصول إلى كامل طاقتها الإنتاجية.
ارسال الخبر الى: