بلومبيرغ أمريكا تتوسل إنقاذا من فشلها في هرمز وأوروبا تضع هذا الشرط

37 مشاهدة

متابعات..|

أفادت بوجود حراك أُورُوبي تقودُه بريطانيا وفرنسا لتشكيل قوة بحرية متعددة الجنسيات تهدف للتدخل في مضيق هرمز، حَيثُ تسعى لندن وباريس لحشد قرابة 40 دولة للمشاركة في هذه المهمة.

ونقلت الوكالة عن مصادر مطلعة أن أمريكا بدأت تُعوّل بشكل كبير على هذا المسار الأُورُوبي المرتقَب بعد فشل محاولاتها المنفردة لإجبار إيران عسكريًّا على فتح المضيق الحيوي، أَو تحقيق خرق دبلوماسي ملموس من خلال عملية “مشروع الحرية” التي واجهت انتكاسات ميدانية متتالية.

وعلى الرغم من إرسال بريطانيا للمدمّـرة “دراغون” وتحريك فرنسا لحاملة الطائرات “شارل ديغول” نحو المنطقة، إلا أن المصادر أكّـدت أن المشاركةَ الأُورُوبية الفعلية مشروطة بالتوصل أولًا إلى اتّفاق “وقف إطلاق نار مستدام”.

وتبدي العواصمُ الأُورُوبية رفضَها الانزلاق إلى مواجهة مباشرة بجانب واشنطن وكيان الاحتلال الصهيوني ضد إيران، وتفضّل أن تقتصر مهام القوة الجديدة على إزالة الألغام البحرية ومرافقة السفن التجارية وتوفير غطاء جوي دفاعي بمُجَـرّد هدوء العمليات العسكرية، وهو ما يمثل تمايزًا استراتيجيًّا عن التوجّـه الأمريكي الذي حاول فرض السيطرة بالقوة.

وذكرت تقارير استخباراتية أن هذا التباين أَدَّى لشرخ عميق في العلاقات الأطلسية، حَيثُ لوّح ترامب بالانسحاب من حلف “الناتو” ردًّا على منع دول أُورُوبية استخدام قواعدها ومجالها الجوي في العمليات ضد إيران.

وفي سياق متصل، دفعت هذه الخلافات دولًا مثل إسبانيا وألمانيا للمطالَبة بتسريع تشكيل “جيش أُورُوبي موحَّد” بعيدًا عن المِظلة الأمنية الأمريكية، لتجنب دفع فواتير حروب لا تخدم مصالح القارة العجوز.

وبينما تستضيف لندن وباريس غدًا الثلاثاء، اجتماعًا لوزراء دفاع الدول المشاركة لتحويل الاتّفاقيات الدبلوماسية إلى خطط عسكرية عملية، حذرت طهران عبر وكالة “تسنيم” من أن نشرَ أية مدمّـرات أجنبية قرب هرمز تحت ذريعة “حماية الملاحة” سيُعد تصعيدًا مباشرًا وعسكرةً للممر المائي، مؤكّـدة أن ردها سيكون حاسمًا وفوريًّا.

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع موقع متابعات لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح