بلومبيرج أكثر من نصف الكنديين يرون أمريكا التهديد الأكبر لأمن بلادهم
(أ ش أ)
أظهر استطلاع جديد أجرته مؤسسة “نانوس” لصالح وكالة “بلومبيرج” أن أكثر من نصف الكنديين يرون أن الولايات المتحدة تمثل أكبر تهديد لأمن بلادهم حالياً، في مؤشر لمدى اتساع الفجوة بين الجارتين اللتين طالما اعتُبرتا حليفين وثيقي الصلة.
وقال 55% من المشاركين إن الولايات المتحدة هي الخطر الأكبر، مقابل 15% للصين و14% لروسيا.
وجاء الاستطلاع بعد أيام من تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب هدد فيها بفرض رسوم إضافية على كندا وانتقد “الناتو” وهاجم جرينلاند.
وتعكس النتائج، بحسب رولاند باريس، أستاذ العلاقات الدولية في جامعة أوتاوا، “المزاج السائد” في كندا، موضحاً أن الكنديين “واصلوا مقاطعة السفر والسلع الأمريكية” منذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض وحديثه عن جعل كندا “الولاية 51”.
كما أظهر الاستطلاع فجوة بين الجنسين، إذ اعتبرت 64% من النساء الولايات المتحدة التهديد الأكبر، مقابل 45% من الرجال.
ورغم محاولة رئيس الوزراء مارك كارني تهدئة التوتر التجاري بعد انتخابه، فإن المحادثات مع واشنطن فشلت في التوصل إلى اتفاق لخفض الرسوم على الصلب والألومنيوم والسيارات.
وفي خطاب بارز بمنتدى دافوس، دعا كارني الدول إلى مقاومة “الإكراه” من القوى الكبرى، في إشارة غير مباشرة لترامب، الذي رد قائلاً إن كندا “يجب أن تكون ممتنة” مضيفاً: “كندا تعيش بسبب الولايات المتحدة”.
وتتجه أوتاوا حالياً لتعزيز صناعاتها الدفاعية المحلية وتقليل اعتمادها على الشركات الأميركية، فيما دفعت الرسوم الأميركية كندا إلى التقارب مع الصين عبر اتفاقات تجارية جديدة. وشمل الاستطلاع 1009 كنديين بهامش خطأ 3.1 نقطة.
ارسال الخبر الى: