بلدة قصرة من حصار المستوطنين إلى الإخلاء بأوامر جيش الاحتلال
تمضي عائلات أبو ريدة وحسان ساعات من القلق والخوف منذ أن أبلغهم الارتباط الفلسطيني عبر بلدية قُصرة جنوب نابلس، شمالي الضفة الغربية المحتلة صباح اليوم الخميس، بإخلاء منازلهم لتركها لجنود الاحتلال الذين بدأوا بعملية عسكرية لإخلاء بؤر استيطانية على أراضي بلدة قُصرة وبلدتَي جالود وتلفيت وقراها في محافظة نابلس. وتخشى هذه العائلات من أن وعود الاحتلال الإسرائيلي للارتباط الفلسطيني بأن هذه العملية العسكرية التي ستنتهي يوم الأحد المقبل وفق ما أُبلغوا، من الممكن أن تنتهي فعلاً، أو سيتم الاستيلاء على منازلهم من قبل المستوطنين الذين يحاصرون هذه المنازل منذ خمسة أيام.
في غضون ذلك برزت تصريحات للسفير الأميركي في إسرائيل مايك هاكابي، اليوم، وصف فيها المستوطنين المشاركين في الهجوم على بلدة قُصرة بالإرهابيين، نافياً عدم تدخل الولايات المتحدة. وأكد في منشور على منصة إكس أرفقه بمقطع فيديو لجرافات الجيش الإسرائيلي وآلياته في القرية في ساعات الليل، أن هذا دليل على أن الجيش الإسرائيلي والشرطة الإسرائيلية توجها إلى بلدة قصرة لإخراج المتسللين غير الشرعيين الذين كانوا يقصدون ترهيب السكان الفلسطينيين. من غير الدقيق القول إن إسرائيل والسفارة الأميركية لم تفعلا شيئاً لحماية أصحاب المنازل الفلسطينيين/المواطنين الأميركيين.
وسبق ذلك منشور آخر رد فيه على أحد الأشخاص الذين تناولوا موضوع حصار منزل مواطن أميركي، قال فيه هذا ادعاء كاذب آخر. وكتب هاكابي أن السفارة الأميركية في القدس كانت منخرطة جداً في الموضوع، وقد توجه الجيش الإسرائيلي والشرطة الإسرائيلية بناءً على طلبنا لإبعاد الإرهابيين الإسرائيليين الذين يقومون بهذا الفعل. ما قام به هؤلاء ضد منزل هذه العائلة (تحمل الجنسية الأميركية لكنه لم يحددها) هو عمل إجرامي. البيت الأبيض لم يتدخّل لأننا أبقينا واشنطن على اطلاع مسبق بالوضع. وأضاف هاكابي أن الأفعال التي ارتكبها أولئك الذين نفّذوا هذا العمل الإرهابي المروّع، الهادف إلى ترهيب هذه العائلة ومضايقتها، هي أفعال مقززة، ولا يوجد أي مبرّر لسلوكٍ بلطجي كهذا. لكن الادعاء بأن السفير الأميركي في إسرائيل أو السفارة الأميركية في القدس لا يهتمان أو لم يفعلا
ارسال الخبر الى: