بلجيكا تطالب بمحاسبة المستوطنين بعد اعتدائهم على دبلوماسيين أوروبيين
بروكسل | وكالة الصحافة اليمنية

أدانت بلجيكا هجوم مستوطنين على دبلوماسيين من فرنسا وبلجيكا وبولندا في بلدة الطيبة قرب رام الله، ودعت إلى إنهاء الإفلات من العقاب، بالتزامن مع توثيق عشرات الاعتداءات على الفلسطينيين منذ انطلاق موسم قطف الزيتون.
وطالب وزير الخارجية البلجيكي “ماكسيم بريفو” بمحاسبة المستوطنين المتورطين في الاعتداء على دبلوماسيين أوروبيين في بلدة الطيبة شمال شرقي رام الله، محذرًا من استمرار الاعتداءات في ظل غياب المساءلة القانونية.
وقال “بريفو”، في منشور عبر منصة إكس، إن بلاده ستواصل العمل داخل الاتحاد الأوروبي لدفع جهود فرض عقوبات على المستوطنين الذين يمارسون العنف، وكذلك الجهات التي تدعمهم. وربط الوزير الهجوم بسياسات الاستيطان غير القانونية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مؤكدًا رفض بلاده توسيع المستوطنات ومحاولات تهجير الفلسطينيين من أراضيهم.
وشدد المسؤول البلجيكي على أن سلطات الاحتلال الصهيوني، بوصفها القوة القائمة بالاحتلال، ملزمة بحماية الفلسطينيين وضمان أمن الدبلوماسيين والصحفيين، فضلًا عن إحالة المسؤولين عن أعمال العنف إلى القضاء.
وكان مستوطنون قد هاجموا، أمس السبت، دبلوماسيين أوروبيين أثناء وجودهم في أراضي بلدة الطيبة، بالتزامن مع موسم قطف الزيتون. واستهدف المهاجمون مركبات الوفد، بينها سيارة تابعة للقنصلية البلجيكية تعرضت لتحطيم زجاجها.
وشمل الاعتداء ممثلين دبلوماسيين من فرنسا وبلجيكا وبولندا، فيما أفادت المعطيات الميدانية بطرح أحد القناصل أرضًا خلال الهجوم.
ويأتي الهجوم وسط تصاعد الاعتداءات على المزارعين الفلسطينيين خلال موسم جني الزيتون في الضفة الغربية. وكانت وكالة رويترز قد نقلت، الجمعة، عن منظمة يش دين توثيق ما لا يقل عن 170 اعتداءً نفذها مستوطنون منذ 27 أيلول الماضي، بالتزامن مع بدء الموسم.
إدانةالاحتلال الإسرائيليبروكسلزيتونمستوطنونارسال الخبر الى: