بكاه آهنكراني حركة امرأة حياة حرية منحت الجميع الشجاعة

29 مشاهدة

ما أفضل سبيل إلى فهم إيران؛ الدولة التي تظل لغزاً غامضاً من نواحٍ عدة، رغم حضورها اليومي في الأخبار أخيراً؟ تساؤل مطروح في تقديم مهرجان كارلوفي فاري السينمائي الدولي (الدورة الـ60، 3 ـ 11 يوليو/تموز 2026) للوثائقي تمارين على ثورة (2026)، للإيرانية بكاه آهنكراني (قسم آفاق)، بعد فوزه بالعين الذهبية بالدورة الـ79 (12 ـ 23 مايو/أيار 2026) لمهرجان كان. فيه تستعرض انعكاس 40 عاماً مضطرباً من تاريخ بلدها. وعبر قصص شخصية، تُقسمها إلى خمسة فصول، لأشخاصٍ أثّروا في حياتها (عائلتها وآخرون). تتقصّى نقاط التقاء تجمع ماضيها الشخصي بمحطات مفصلية في التاريخ الإيراني، بما فيه الثورة الإسلامية، والحرب الإيرانية العراقية، والاحتجاجات الشعبية، لا سيما حركة امرأة، حياة، حرية.

بحسّ فني مرهف، تنسج موادّ أرشيفيةً عدّة (صُور شخصية، أشرطة فيديو، قصاصات صحف، يوميات وذكريات) لتُظهر للعالم أن التاريخين الشخصي والجماعي لا ينفصلان.

تمارين على ثورة مؤثّر وجميل ومهمّ. كيف جاءتك هذه الفكرة الطموحة: استعادة 40 عاماً من تاريخ إيران؟ لِمَ قررت هذا الموضوع بالذات؟

قبل ست سنوات، حين كنت أعيش في إيران، راودتني فكرة كيف يمكنني النظر إلى 40 عاماً من تاريخ إيران، عبر الأرشيف؟ كان لديّ هيكل عام، مخطّط من خمس حلقات، كل حلقة عن شخص مختلف: فرد من العائلة، شخص آخر ضحية الديكتاتورية بشكل أو بآخر. هذه فكرة. لكن، عليّ أن أتدرّب أولاً. لذا، أنجزت فيلماً قصيراً عام 2021، أحاول أن أتذكّر، مبنياً بكامله على الأرشيف. وثائقي مدته 15 دقيقة، عن عمليات الإعدام بعد الثورة الإيرانية.

لديك ثلاثة أفلام وثائقية قبل هذا الأخير.

نعم. لكن أحاول أن أتذكّر الأول بهذا الأسلوب. عرضت عبره جزءاً من تاريخ إيران. نجح الفيلم كثيراً، فأدركت أني أستطيع التفكير في الشاشة الكبيرة.

هل عرضتِه في إيران؟

كلا. بسببه اضطُررت إلى مغادرة إيران. أنجزته فيها. عام 2022، دُعيت إلى مهرجان إدفا، فعرضته هناك. بعد المهرجان، أخبرتني أمي، وكانت لا تزال في إيران، أن السلطات استدعتها للتحقيق معها بخصوصي. قررتُ البقاء في الخارج لفترة. حين اندلعت حركة

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح