بقواعد عسكرية في العراق إسرائيل وراء الباب

26 مشاهدة

لحظة من فضلك، عزيزي القارئ العراقي قبل أن تكمل، هل يمكنك الانطلاق في جولة استقصائية ميدانية، بحثاً عن قاعدة عسكرية إسرائيلية ثالثة قد تكون حتى اللحظة في بلادك، ولم تكتشفها أفرع الجيش واستخباراته وجهاز مكافحة الإرهاب وأفواجه أو وزارة الداخلية وتشكيلاتها، وقبلها أجهزة جمع المعلومات والأمن القومي السيادية بمديرياتها، فضلاً عن هيئة الحشد الشعبي وأجنحتها، وبالمرة ما يسمى بالفصائل والمليشيات المتوالد بعضها من بعض، فضلاً عن قوات البشمركة والأسايش وما سواهما ولكل من تلكم الجحافل والفيالق، منطقة نفوذ وانتشار قد تبيد الأخضر واليابس إن مست ليس من الإسرائيلي، بل من مواطنيهم؟

قطعاً أقسى همومنا تفجر السخرية، كما قال الشاعر الراحل سيد حجاب، خصوصاً لمن راقب الأداء الرسمي العراقي في مواجهة تقارير الصحف الأميركية المتوالية عن اكتشاف قاعدة أولى كان خبرها في عالم الصحافة سبقاً، ومع ذلك لم يسقط حكومة أو يُقِل مسؤولاً، وبالأحرى يستفز شعباً، فلما ذاع نبأ الثانية مر الأمر كأنه لم يكن ومن دون توقف وتبين لما تعنيه الاستباحة الإسرائيلية لبلد لديه قرابة مليون ونصف مليون منتسب إلى الأجهزة العسكرية والأمنية، أي نظرياً ما بين مقاتلين إلى ثلاثة لكل كيلومتر مربع من مساحته، وبطبيعة الحال موازنات ومخصصات علنية وسرية أمنية ودفاعية تصل في بعض التقديرات إلى 20% من الموازنة العامة، وبعد هذا كله، فإن من توصل إلى حقيقة الاختراق كان راعي أغنام قتله المحتل وتجاهلته الدولة ولم يكترث به المجتمع.

لمثل هذا ينبغي السؤال: لماذا تتكاثر النقاط الميتة سهلة الاختراق في العراق؟ وكيف توصلت دولة الاحتلال إلى اختيار مواقعها؟ ما دور الولايات المتحدة، الحليف الرئيسي لبغداد ما بعد 2003، في إخفاء حقيقة وجود قوات معادية على أراضيه؟ فلا بد أن القواعد الأميركية في العراق كانت جزءاً من حسابات إسرائيل التي مكنتها من العمل سراً وبأمان في العراق. ويدعم هذه الفرضية ما جاء في الأخبار السيارة عن إجبار واشنطن بغداد في كل من حرب الاثني عشر يوماً خلال العام الماضي وكذلك في النزاع الجاري، على إغلاق راداراتها الأميركية لحماية

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح