بغداد وأربيل على أعتاب أزمة جديدة إثر قرار وقف رواتب إقليم كردستان
أكد مصدر حكومي مطلع في بغداد، اليوم الجمعة، أن اجتماعاً مرتقباً سيعقد بين رئيس الوزراء محمد شياع السوداني ونواب كرد لبحث أزمة وقف رواتب إقليم كردستان. وقال المصدر لـالعربي الجديد، مشترطاً عدم ذكر اسمه، إن نواباً كرداً طلبوا عقد اجتماع مع السوداني لبحث قرار وزيرة المالية طيف سامي بتعذّر استمرار الوزارة في تمويل الرواتب، مبيناً أن النواب يريدون من الاجتماع توضيح الموقف المالي والقانوني لإقليم كردستان في ما يتعلق بملف الرواتب والملفات المرتبطة به.
وأكد أن موعد الاجتماع لم يحدد بعد، ومن المتوقع أن يكون في اليومين المقبلين، مشيراً إلى أن بغداد وأربيل على أعتاب أزمة خطيرة في حال عدم التوصل إلى حلول.
يأتي ذلك بعد أيام من تفجر أزمة بين الجانبين إثر توقيع حكومة إقليم كردستان اتفاقيتين نفطيتين مع شركتين أميركيتين لاستثمار حقلي ميران وتوبخانه - كردمير في محافظة السليمانية، وهو ما رفضته وزارة المالية العراقية داعية إلى الالتزام بالدستور الذي ينظم العلاقة النفطية بين بغداد وأربيل. وإثر ذلك، دخلت العلاقة بين حكومتي بغداد وأربيل منعطفاً خطيراً بقرار وزيرة المالية في الحكومة العراقية ببغداد وقف صرف رواتب موظفي إقليم كردستان بسبب عدم حسم ملف عائدات النفط من حقول الإقليم المتوقفة منذ عامين. وبينما تسبب القرار بردود فعل غاضبة من الجانب الكردي، تتطور بوادر الأزمة الجديدة بين الطرفين وسط تلويح بإمكانية الانسحاب من العملية السياسية في بغداد.
/> تقارير عربية التحديثات الحيةخاص | اتفاق على تقاسم المناصب الرئيسة في إقليم كردستان العراق
وكانت وزيرة المالية العراقية طيف سامي قد أبلغت رسمياً، أول من أمس الأربعاء، حكومة الإقليم بتعذّر استمرار الوزارة في تمويل الرواتب، مرجعة ذلك إلى تجاوز كردستان الحصة المقررة لها ضمن قانون الموازنة الاتحادية والبالغة 12.67%. وفي بيان لاحق للوزارة صدر مساء أمس الخميس، أكدت أن حكومة الإقليم لم تلتزم بتسليم الإيرادات النفطية وغير النفطية للحكومة الاتحادية، وأن امتناع الإقليم عن تسليم الإيرادات أدى إلى تجاوز حصته المحددة في الموازنة، مشيرة إلى أن حكومة الإقليم لم تلتزم بتوطين
ارسال الخبر الى: