خاص بغداد تضيق على ضباط نظام الأسد حظر النشاطات
بعد نحو عام ونصف العام على سقوط نظام بشار الأسد في سورية، يبدو أن الأحداث الأمنية والسياسية في العراق، وتطور العلاقات بين بغداد ودمشق، تدفع بغداد نحو محاولة التخلص من ملف الضباط التابعين لهذا النظام الموجودين على أراضيها والتضييق عليهم، حيث يوجد ما يقرب من 130 ضابطاً منهم شمالي بغداد. وعلى مدى الأيام الماضية جمعت العربي الجديد، ست إفادات متطابقة لمسؤولين عراقيين في بغداد، قالوا فيها إن توجيهات حكومية صدرت أخيراً بحظر أي نشاط سياسي أو إعلامي للعشرات من كبار ضباط نظام الأسد الموجودين في معسكر التاجي شمالي بغداد، مع تأكيدات على تلاشي الاهتمام السياسي بوجودهم، مقارنة بما كان عليه في الأشهر الأولى لسقوط النظام
سقوط نظام بشار الأسد 8 ديسمبر 2024
في الثامن من ديسمبر/ كانون الأول عام 2024، سقط نظام بشار الأسد في سورية، بعد نجاح عملية ردع العدوان التي خاضتها قوى الثورة السورية، وانطلقت في السابع والعشرين من نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، من مناطق الشمال السوري المحرر، ضد قوات نظام بشار، الذي حكم سورية منذ 17 يوليو/ تموز 2000. ، في ديسمبر/ كانون الأول 2024.وفي يومي السابع والثامن من ديسمبر 2024، لجأ المئات من أفراد جيش النظام السوري المخلوع إلى العراق، حيث وافقت بغداد على دخولهم من معبر البوكمال الحدودي، بعد نزع أسلحتهم. وقالت وزارة الدفاع العراقية، في بيان حينها، إنه ولدواع إنسانية استقبلت العسكريين السوريين. ولاحقاً عاد إلى سورية أكثر من 1900 عسكري من هؤلاء، برتب تتراوح بين ملازم ومقدم، بعد تسوية أوضاعهم مع السلطة الجديدة في دمشق، لكن العشرات من ضباط نظام الأسد برتب عميد ولواء وقادة وحدات وأولية وأجهزة أمنية رفضوا العودة. دفع ذلك الحكومة العراقية إلى نقلهم مؤقتاً إلى مجمع خاص داخل معسكر التاجي شمالي بغداد، مع فرض حماية وإجراءات أمنية خاصة بهم. ويُعتقد أن قسماً منهم مقربين من أسرة الأسد، مطلوبون بتهم ارتكاب جرائم ضد الإنسانية خلال سنوات الثورة السورية، بين 2011 ولغاية 2024.
تضييق على ضباط نظام الأسد
وعلى مدى
ارسال الخبر الى: