بعدما أحرقت صرخة أنا جائع عرشهم الحوثيون يشنون حربا إلكترونية قذرة ضد الفقراء

في خطوة تعكس مدى انحطاطها الأخلاقي وفشل إدارتها، شنت ميليشيات الحوثي الإرهابية حملة تضليل قذرة ومسعورة، مستنفرةً ذبابها الإلكتروني لمحاولة وأد صرخة أنا جائع التي أطلقها مواطن يمني من قلب العاصمة المختطفة صنعاء، وهي الصرخة التي فجرت غضب الملايين ممن تنهشهم أنياب الجوع تحت نير حكم هذه العصابة.
ولم تجد الميليشيات وسيلةً للهروب من فضيحة واقعها المتهاوي إلا عبر التشهير بالمواطن وتلفيق تهم العمالة والادعاء بامتلاكه عقارات وعمارات، في مسرحية هزلية مكشوفة لا تنطلي إلا على من أعمى الله بصيرته، وذلك في محاولة يائسة لتزييف معاناة شعب باتت طوابيره للبحث عن لقمة العيش مشهداً يومياً يُدمي القلوب.
وقوبلت هذه المحاولة الحوثية الرخيصة بموجة سخط شعبي عارم؛ حيث صبّ ناشطون يمنيون جام غضبهم على قيادات الميليشيا التي ترفل في نعيم الثراء الفاحش المنهوب من أقوات البسطاء، بينما تتنقل بين عواصم العالم في رحلات الترف والعمالة الطائفية، منفصلةً كلياً عن واقعٍ يضج بمئات الآلاف من الفقراء والمعدمين الذين تسحقهم آلة الجبايات الحوثية.
وفي حالة من السخرية المرة، تحدى مدونون ميليشيا الحوثي وناشطيها بالنزول إلى شوارع صنعاء، أو محاكمها، أو مؤسساتها المنهوبة، ليروا بأم أعينهم واقع الابتزاز والنهب الممنهج الذي تمارسه قيادات السلالة ومشرفوها، مؤكدين أن هذه الميليشيا التي صادرت أراضي الناس وأقواتهم لا تكتفي بتركيعهم جوعاً، بل تتلذذ بالسخرية من أنينهم.
وحذر حقوقيون ونشطاء من أن صلف الميليشيا ومواجهتها لصرخات الجوعى بالإنكار الوقح لن يحميها من غضب الشارع، مؤكدين أن سياسة التجويع المتعمد التي تنتهجها هذه العصابة الكهنوتية قد بلغت مداها، وأن هذا الاحتقان الشعبي يتجه نحو انفجار مجتمعي وشيك، لن تنجو منه رؤوس من تسببوا في هذه الكارثة الإنسانية غير المسبوقة.
ارسال الخبر الى: