بصراحة ووضوح هذا هو مجلس القيادة الرئاسي

111 مشاهدة

انقسم مجلس القيادة الرئاسي ونشب النزاع بين رئيسه وأعضائه، فذهب الرئيس مع نفسه وذهب فريق ضد وفريق متفرج أو مذهول مما يجري.

الأعضاء الجدد لم يستوعبوا المشهد لكنهم وقفوا على الحياد والأعضاء القدامى الذين يعرفون بعضهم بعضًا انقسموا ووقف الرئيس منبوذًا مؤيدًا لنفسه وحده، لا يدري كيف يتصرف مع الورطة التي وضع نفسه فيها، حتى تدخل الأشقاء وتولَّوا ردم الفجوة بحل وديٍّ ولو مؤقتًا، حلٍّ هو أقرب إلى الاحتفاظ بعود الثقاب الذي يقبل الاشتعال في أي لحظة.

لم ينقسم أعضاء مجلس القيادة بسبب اختلافهم في المبادرات التي يمكن أن تسهم في حل الأزمات العاصفة التي تعيشها ما يسمونها بـالمناطق المحررة، فهم لم يتنازعوا بسبب تفشِّي المجاعة، ولا بسبب انهيار الخدمات الطبية، ولا بسبب تضاؤل ساعات الكهرباء في مدينه عدن وبقية المحافظات، ولم يتنازعوا حول أسباب انهيار العملة المحلية وتضاءل قيمتها أمام العملات العالمية، ولا بسبب ضعف القدرة الشرائية لدى الغالبية العظمى من السكان ولا بسبب حالة الموت السريري الذي تعيشه سلطتهم. . . . .لا!

انهم يتنازعون على مناصب وزارية استحوذ عليها رئيسهم الذي قال أتباعه والمعجبون به إنه أفضل من يجيد الحديث باللغة العربية الفصحى.

ومع كل التقدير لبعض أعضاء المجلس الذين لم يتورطوا في ما يلوث السمعة ويسيء إلى الموقع الذي يشغلونه، إلَّا إن النزاع هذه المرة كشف لنا أن هذا المجلس بصورةٍ عامة قد تحول إلى عبءٍ على هذا الشعب، وأصبح وجوده مثل عدمه، وربما كان عدمه أفضل من وجوده، بعد أن فشل في معالجة أبسط المهمات التي يمكن أن يحلها مدير مديرية محترم ونزيه أو مأمور شرطة كفء وحريص.

ذلك هو مجلس الرئاسة الذي يقود اليمن منذ أربع سنوات، ويعجز عن تحرير قرية صغيرة من تلك التي يحتلها أنصار إيران الذين قال وزير دفاع الشرعية أنه سيذيقهم الويلات التي سيعلم بها القاصي والداني.

وهي مناسبة للتوجه بالتحية للأخ الوزير الدكتور بدر باسلمة الذي وقف موقفًا شجاعًا إزاء مهازل رشاد العليمي، معلنًا أنه ليس قطعة شطرنج حتى

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع عدن تايم لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح