بشرى لجماهير 5 منتخبات في المونديال إلغاء شرط تعجيزي
وكانت وزارة الخارجية الأميركية فرضت هذا الشرط العام الماضي، على الدول التي أشارت إلى ارتفاع معدلات تجاوز مدة الإقامة المسموح بها بعد الدخول، بالإضافة إلى مشاكل أمنية أخرى، في إطار حملة أوسع نطاقا شنتها إدارة الرئيس الأميركي على الهجرة.
ويلزم المسافرون إلى الولايات المتحدة من 50 دولة بدفع هذا الضمان الجديد، علما أن 5 من هذه الدول تأهلت للمونديال، هي وتونس وكوت ديفوار والسنغال والرأس الأخضر.
لكن الأربعاء أعلنت الخارجية الأميركية لوكالة أسوشييتد برس، أن إدارة ترامب ستعلق هذا الشرط في حال تأكيد حصول الزوار على تذاكر لحضور مباريات .
وقالت مساعدة وزيرة الخارجية للشؤون القنصلية مورا نامدار: تتطلع الولايات المتحدة بحماس إلى تنظيم أكبر وأفضل بطولة لكأس العالم لكرة القدم في التاريخ، ونحن نعفي المشجعين المؤهلين الذين اشتروا تذاكر كأس العالم واختاروا نظام (فيفا باس) الذي يتيح لهم الحصول على مواعيد تأشيرة سريعة، اعتبارا من 15 أبريل، من دفع الكفالة المالية.
ويعد هذا الإعفاء تخفيفا نادرا لشروط الهجرة في ظل الإدارة الحالية، وسيخفف أعباء السفر على بعض زوار لحضور كأس العالم، الذي ينطلق في 11 يونيو المقبل وتستضيفه الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وكان اللاعبون والمدربون وبعض أعضاء الطاقم الإداري مستثنين بالفعل من شرط الضمان، أما المشجعون العاديون، حتى حاملو التذاكر المؤكدة، فكانوا مشمولين في القرار حتى يوم الأربعاء.
واتخذت إدارة ترامب خطوات قاسية لتقييد ، وهو ما يراه منتقدون متناقضا مع الرسالة التي يفترض أن يرسلها حدث رياضي عالمي مثل كأس العالم.
فعلى سبيل المثال، منعت الإدارة المسافرين من وهايتي، مع استثناء لاعبي ومدربي وطواقم المنتخبين.
كما يواجه المسافرون من كوت ديفوار والسنغال، وهما أيضا من الدول المتأهلة لكأس العالم، قيودا جزئية بموجب نسخة موسعة من حظر السفر.
وسيكون على المسافرين الأجانب تلبية متطلبات جديدة تتعلق بحساباتهم على منصات التواصل الاجتماعي.
ودفعت هذه الإجراءات والقيود وعشرات المنظمات الأميركية المعنية بالحقوق المدنية والإنسانية، إلى إصدار تحذير سفر لكأس العالم.
وفي تقرير صدر خلال شهر مايو الجاري، أفادت جمعية والإقامة الأميركية
ارسال الخبر الى: