أسرة بشبوة بعد خمس سنوات من وفاة أبيهم يكتشفون سبب وفاته السحر والشعوذة

اكتشف أبناء الفقيد أحمد عبدالله بارحيم سبب وفاة والدهم، وهو السحر والشعوذة. جاء ذلك باعتراف إحدى المشعوذات بمشاركتها في قتله عن طريق السحر ويعتبر بارحيم من ضمن عشرات الضحايا الشيطانية.
وتحدث نجل الفقيد أحمد بارحيم هاني احمد بارحيم أن والده رحمه الله لم يؤذِ أحدًا في حياته ولم يجرح إنسانًا يومًا.
قائلًا: والدي كان رجلًا بسيطًا طيب القلب، بشوش الوجه، يعمل مهندسًا ميكانيكيًا في ورشة متواضعة بمدينة قصيعر بمحافظة حضرموت، وكان معروفًا بين الناس بأخلاقه وطيب حديثه ومحبة الجميع له.
وأردف هاني بقوله: في الثامن من شعبان 2021 وفي زيارته إلى مدينة عزان ليقضي معنا أيامًا من شعبان ورمضان، ولم يكن يعلم أنها ستكون آخر أيامه بيننافي المقابل، كانت هناك نفوس خبيثة تدبّر له مكيدة بسلاح الجبناء.
فبعد ثلاثة أيام فقط بدأنا نلاحظ عليه تغيرًا غريبًا شرودًا وكلامًا غير مترابط وخوفًا مفاجئًا وكأنه يرى أشياء لا نراها، وهو الذي كان بكامل صحته ولا يعاني من أي مرض.
وفي اليوم التالي كان يردد: حسبي الله ونعم الوكيل… أنا وكلت أمري لله، ثم في صباح الثاني عشر من شعبان، وبعد أن أفطر معنا وكان في حالة طبيعية، سقط فجأة مغشيًا عليه نقلناه على أثرها إلى المستشفى وكانت الصدمة جلطة دماغية حادة وانفجار في الدماغ، وخلال أقل من 72 ساعة فارق الحياة.
وبعد فترة جاءت الصدمة الأكبر باعتراف إحدى المشعوذات بمشاركتها في قتله عن طريق السحر حيث ذكرت أنهم استخدموا أثرًا من ملابسه قطعة من شال أخضر لإعداد عمل يسبب جلطة وموتًا مباشرًا نعم، هكذا يُستهدف إنسان طيب لم يؤذِ أحدًا.
هذه ليست مجرد قصة بل واقع مؤلم، كم من بيوت دُمّرت وكم من أرواح أُزهقت بسبب السحر والشعوذة.
وهناك شبكة كبيرة من السحرة والمشعوذين الذين كان لهم دور كبير في خدمة العمل الشيطاني واستطاعوا إذاء الناس، وهناك الآلاف من المواطنين المرضى في أعمال تفريق وأمراض وحالات نفسية ومرضية، ووصل الحال بهم أن يكون بعض تلك الأعمال هدفها التخلص من الضحية بجلطات دماغية
ارسال الخبر الى: