حكم بسجن رئيس تحرير هندي شهير 10 سنوات بتهمة اغتصاب زميلته
قضت محكمة هندية، الخميس، بسجن الصحافي ورئيس التحرير السابق لمجلة إخبارية شهيرة، تارون تيجبال، بعد إدانته باغتصاب زميلة أصغر منه سنّاً في قضية أثارت جدلاً واسعاً في البلاد، بحسب وكالة فرانس برس.
وكان تيجبال، الشريك المؤسّس لمجلة تيهيلكا الاستقصائية ورئيس تحريرها السابق، قد اتهم باغتصاب الصحافية داخل مصعد فندق فاخر من فئة خمس نجوم، في ولاية غوا الواقعة على الساحل الغربي للهند، خلال فعالية أقيمت في نوفمبر/ تشرين الثاني 2013.
وفي عام 2021، برّأت محكمة ابتدائية في ولاية غوا الصحافي من تهم الاغتصاب والتحرش الجنسي والاحتجاز غير القانوني. لكن حكومة الولاية طعنت في حكم البراءة أمام محكمة مومباي العليا التي ألغت حكم المحكمة الابتدائية، وقضت بسجنه مدة 10 سنوات اليوم الخميس. وقالت المحقّقة في شرطة غوا سونيتا ساوانت التي قادت التحقيق في القضية في تصريح للصحافيين: حُكم عليه بالسجن المشدّد مدة 10 سنوات، ومُنح مهلة أسبوعين لتسليم نفسه. وأضافت أن المحكمة أمرت بتغريمه مبلغ 5250 دولاراً أميركياً.
من جانبه، قال تيجبال (63 عاماً) إنّه سيطعن في الحكم أمام المحكمة العليا الهندية، مضيفاً: لاحقوني طوال السنوات الـ13 الماضية في إطار الانتقام السياسي.
وكان تيجبال قد أقرّ في البداية بأن الاعتداء الجنسي نجم عن خطأ في التقدير، قبل أن يُوقف في عام 2013، حيث قضى سبعة أشهر في السجن، إلى أن أفرجت عنه المحكمة العليا بكفالة. وبعدها، زعم تيجبال أن القضية المرفوعة ضدّه كانت مدفوعة برغبة حكومة ولاية غوا التابعة لحزب بهاراتيا جاناتا الحاكم بالانتقام منه.
/> إعلام وحريات التحديثات الحية3 تحقيقات مستقلة: قتل إسرائيل الصحافية آمال خليل جريمة حرب
وظهرت القضية لأوّل مرة في وقتٍ كانت فيه الحكومة الهندية تدقّق في قضايا الاعتداءات الجنسية، وذلك عقب عملية اغتصاب جماعي أودت بحياة طالبة تبلغ من العمر 23 عاماً داخل حافلة في نيودلهي في ديسمبر/ كانون الأول 2012. وأثارت تلك الجريمة احتجاجات واسعة في أنحاء الهند، إضافةً إلى موجة استنكار دولية، وهو ما دفع الحكومة إلى تشديد القوانين المتعلقة بجرائم الاغتصاب.
وبحسب
ارسال الخبر الى: