بزشكيان يتوعد برد حازم على أي اعتداء ومسيرات حاشدة ضد أميركا
68 مشاهدة
أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن بلاده لا تسعى مطلقا إلى الحرب أو المواجهة وأضاف اليوم الثلاثاء أن القدرات الدفاعية الإيرانية اليوم لا يمكن مقارنتها بما كانت عليه قبل الحرب المفروضة مشيرا إلى الحرب التي شنتها إسرائيل في يونيو حزيران الماضي واستمرت 12 يوما وتخللها قصف أميركي للمنشآت النووية الإيرانية أيضا وقال بزشكيان إن أي خطأ يرتكبه العدو سيقابل برد سريع وحازم ومؤلم مؤكدا أن الأعداء يسعون إلى تفكيك إيران والدول الإسلامية الأخرى وإضعافها داعيا تلك الدول إلى أن تكون يدا واحدة في مواجهة أطماعهم وفي الوقت نفسه شهدت مدن إيرانية عدة الثلاثاء مسيرات حاشدة بمناسبة الذكرى السنوية لاحتلال السفارة الأميركية في طهران عام 1979 وهو اليوم الذي يعرف في التقويم الإيراني بـيوم مقارعة الاستكبار العالمي nbsp وشارك آلاف الطلاب والتلاميذ في المسيرات لإحياء هذه الذكرى وأضرموا النار في أعلام الولايات المتحدة وإسرائيل ورددوا شعارات مناهضة لهما تعبيرا عن رفض السياسات الأميركية تجاه إيران وفي العاصمة طهران أجرى المشاركون محاكمة رمزية لكل من الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من جانبه أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قالیباف خلال كلمته أمام المحتشدين في طهران أن هذا اليوم ليس مجرد حادثة تاريخية بل حقيقة متجددة موضحا أنه اليوم الذي أعلن فيه الشعب الإيراني بصوت واحد أنه لن يقبل بالهيمنة أو الخضوع وسيواصل مواجهة الاستكبار وأضاف قالیباف أن إيران لا تعادي أميركا لأنها تريد الحرب بل لأنها ترفض التبعية والارتهان مضيفا استقلالنا غير قابل للمساومة تحت أي ظرف كان ولن نسمح لأي سفارة غربية أو أجنبية بأن تحدد مصيرنا وأشار إلى أن الولايات المتحدة وبريطانيا عارضتا استقلال إيران منذ انتخاب حكومة محمد مصدق الوطنية عام 1953 ونفذتا الانقلاب عليها وتكرر ذلك لاحقا بما سماه مخطط كارتر لإعادة إنتاج نموذج الانقلاب عبر وكر التجسس الأميركي في طهران في إشارة إلى السفارة الأميركية في العاصمة الإيرانية وحول شعار الموت لأميركا قال قالیباف إن هذا الشعار لم يصنع داخل غرف تخطيط بل انبثق من وجدان الشعب الإيراني ومن ذاكرته التاريخية معتبرا أنه ترجمة لصرخة شعب رفض الخضوع لعقود طويلة من الهيمنة الأجنبية وختم رئيس البرلمان بقوله إن الموت لأميركا يعني الموت للهيمنة وليس الموت للشعوب مؤكدا أن الشعب الإيراني عبر تاريخه لم يبدل استقلاله بشيء وكان المرشد الإيراني علي خامنئي قد قال أمس الاثنين عشية يوم الطالب ويوم الكفاح الوطني ضد الاستكبار العالمي إن الخلاف بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة خلاف جوهري وصراع مصالح بين منهجين مختلفين مؤكدا أن التعاون بين الجانبين لا يمكن بحثه إلا في حال تخلي واشنطن الكامل عن دعم الكيان الصهيوني الملعون وسحب قواعدها العسكرية من الشرق الأوسط وعدم تدخلها في شؤون المنطقة ويأتي هذا في وقت نفى فيه المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي تلقي طهران رسالة أميركية جديدة عبر سلطنة عمان ووصف خامنئي ذكرى اقتحام السفارة الأميركية في 4 نوفمبر تشرين الثاني 1979 والسيطرة عليها بأنها يوم فخر وانتصار ويوم انكشاف الهوية الحقيقية للإدارة الاستكبارية الأميركية مشددا على ضرورة ترسيخ هذا اليوم في الذاكرة الوطنية ومبينا أن عداء الولايات المتحدة للشعب الإيراني بدأ منذ انقلاب أغسطس آب 1952 على حكومة محمد مصدق وما زال مستمرا حتى الآن