بزشكيان والسيسي يبحثان تطورات الحرب وطهران ترحب بأي مبادرة
بحث الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ونظيره المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم الجمعة في اتصال هاتفي، تطورات المنطقة على خلفية العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران والذي دخل اليوم يومه الرابع عشر. وقال بزشكيان وفق موقع الرئاسة الإيرانية إنّ الولايات المتحدة وإسرائيل تسعيان إلى إضعاف الدول الإسلامية الكبرى وتقسيمها، مؤكداً في الوقت عينه أن طهران ترحّب بأي مبادرة تعزز الوحدة والتماسك في المنطقة.
وأكد الرئيس الإيراني خلال الاتصال أنّ إيران تعرضت للعدوان العسكري للمرة الثانية بينما كانت منخرطة في مسار دبلوماسي ومفاوضات لحل القضايا العالقة، معتبراً أن ذلك يثبت أنّ الولايات المتحدة لا تسعى إلى حل الأزمات. وأضاف أن واشنطن وتل أبيب لا تتحملان وجود دول إسلامية كبيرة وقوية في المنطقة مثل إيران ومصر وتركيا والسعودية. وانتقد الرئيس الإيراني ما وصفه باتهامات الرئيس الأميركي للشعب الإيراني بالإرهاب، قائلاً إنّ الولايات المتحدة وإسرائيل هما من استهدفتا قادة وعلماء وقادة عسكريين ومدنيين إيرانيين، إضافة إلى طلاب في الشوارع والمدارس، ثم تتهمان إيران بالإرهاب. وأشار بزشكيان إلى أن الإيرانيين يواصلون، رغم دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإثارة الفوضى، الخروج إلى الشوارع ليلاً والمشاركة في مسيرات دعماً لبلادهم وقواتهم المسلحة، كما وصف اغتيال المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي بأنه عمل أدى إلى جرح مشاعر ملايين الإيرانيين وأثار غضباً واسعاً تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل.
/> أخبار التحديثات الحيةواشنطن تؤكد مقتل 6 من طاقم طائرة تبنّت طهران إسقاطها غربي العراق
وأكد أنّ إيران لا تعادي الدول الإسلامية، مشدداً على أنها تعتبرها دولاً شقيقة، لكنه أوضح أن طهران ستستهدف القواعد التي تُستخدم للاعتداء على أراضيها وترتكب من خلالها جرائم في إيران، وذلك في إطار ما وصفه بحق الدفاع المشروع. ودعا الرئيس الإيراني الدول الإسلامية إلى اليقظة تجاه ما وصفه بمخططات الولايات المتحدة وإسرائيل لإثارة الخلافات بينها، مؤكداً ضرورة عدم السماح بإحداث انقسام داخل العالم الإسلامي، كما أعرب عن ترحيب بلاده بأي مبادرة من الدول الإسلامية لتعزيز الوحدة الإقليمية والعودة إلى الاستقرار والسلام.
وأضاف أن الإيرانيين خرجوا بالملايين
ارسال الخبر الى: