نواب بريطانيون يتحدثون عن تأسيس حزب يور بارتي الخلافات والآفاق
اختتمت مساء اليوم الأحد أعمال اليوم الثاني من مؤتمر يور بارتي (حزبك/م) في مدينة ليفربول، فيما أعلن القائمون على المؤتمر أن الاسم الرسمي للحزب اليساري الجديد الذي من المنتظر أن يدخل الساحة السياسية في بريطانيا، سيبقى كما هو بعد تصويت آلاف أعضاء المؤتمر لاعتماده. وأُعلن عن تبني النظام السياسي والدستور بموافقة أكثر من 90% من المشاركين، فيما صوّت أكثر من 51% بتبني نموذج القيادة المشتركة للحزب، مما يعني عدم وجود قائد واحد فقط، وهي القضية الخلافية التي برزت في المؤتمر.
وشهد اليوم الأول، أمس السبت، خلافات وأحداثًا وُصفت بالدرامية، على إثر مقاطعة النائبة زارا سلطانة المؤتمر، وإطلاقها تصريحات هجومية بحق القائمين عليه، تناولتها وسائل الإعلام البريطانية بشكل كبير. وكان الخلاف الأبرز في المؤتمر حول نظام قيادة الحزب، إذ تنادي سلطانة بنظام القيادة المشتركة، فيما يتبنى النائب جيريمي كوربين توجه القائد الواحد.
وصباح اليوم أعلن عن نتائج تصويت أعضاء المؤتمر، فقد صوّت أكثر من 51% لصالح القيادة المشتركة مما اعتبر فوزًا لصالح زارا سلطانة. وطغت أجواء خلافية بين أعضاء المؤتمر خلال النقاشات بسبب هذه القضية، وعبّر العديد من المتحمسين للحزب اليساري الجديد عن خيبة أملهم بسبب الأجواء المُحبطة يوم أمس، فيما كتب العديد من الحاضرين عبر منصات التواصل الاجتماعي تعليقًا على أحداث المؤتمر أنهم يفكرون بالانتقال إلى حزب الخضر، ومنهم من انتقل بالفعل.
وشهد اليوم الثاني حضور النائبة زارا سلطانة للمؤتمر وتقديمها خطابًا كان ضمن البرنامج، بعد مقاطعتها اليوم الأول. وهاجمت سلطانة في خطابها المؤسسة السياسية البريطانية بشكل عام، وحكومة حزب العمال بشكل خاص، متناولةً قضايا داخلية وخارجية رئيسية بموقف راديكالي، وسط تصفيق حار من الحاضرين، ما يعكس شعبية كبيرة لها في الحزب.
ووصفت سلطانة حكومة حزب العمال بأنها ضعيفة ومثيرة للشفقة، واتهمتها بالافتقار إلى الإرادة السياسية لمواجهة الطفيليين الذين يمتلكون بريطانيا، وأكدت أن هدف حزبك/م هو تفكيك النظام الذي يُهين الأصدقاء والجيران المعاقين ويحرمهم من الأموال التي يحتاجونها. كما انتقدت السياسات الداخلية، مشيرة إلى أن الساسة الذين
ارسال الخبر الى: