خطوة بريطانية جديدة لتكميم الأصوات المناصرة لفلسطين ودعم السردية الإسرائيلية

31 مشاهدة

متابعات خاصة ـ المساء برس|

أعلنت الحكومة البريطانية، اليوم، عن اعتزامها استثمار 250 مليون جنيه إسترليني على مدى ثلاث سنوات، في إطار ما وصفته بـ”مكافحة معاداة السامية وحماية الجاليات اليهودية”.

والإعلان، الذي نقلته القناة “12” العبرية عن “رويترز”، يكرس نهجاً بريطانياً ثابتاً في دعم الكيان الإسرائيلي، بينما تتواصل حرب الإبادة على غزة والعدوان على لبنان.

ويأتي هذا القرار في وقت توثق فيه المنظمات الحقوقية والإنسانية جرائم إسرائيلية ممنهجة في غزة، حيث تجاوز عدد الشهداء 73 ألفاً، غالبيتهم من النساء والأطفال، وتدمرت البنى التحتية بالكامل، وسط حصار خانق يمنع وصول المساعدات الأساسية.

وفي لبنان، يواصل الاحتلال غاراته وتفجيراته على القرى الجنوبية، مخلفاً أكثر من 4300 شهيد وآلاف الجرحى.

وفي الوقت الذي تتشدق فيه لندن بـ”حماية الجاليات”، تمارس قمعاً ممنهجاً ضد المتضامنين مع فلسطين.

وكانت محكمة الاستئناف البريطانية قد أيدت قبل أسابيع حظر منظمة “فلسطين أكشن”، في خطوة قالت عنها حركة حماس إنها “جاءت بضغط من الجماعات الصهيونية”، وتهدف إلى “ملاحقة وتخويف أي عمل مناصر للحق الفلسطيني ومندد بالإبادة الجماعية في غزة”.

وأكدت الحركة أن “هذا الحظر المسيس هو محاولة يائسة لكتم الأصوات الداعمة للحق الفلسطيني والرافضة لتواطؤ حكومات بلادهم مع الكيان الصهيوني في عدوانه ضد شعبنا”.

وبينما ترصد بريطانيا مئات الملايين لدعم الرواية الإسرائيلية تحت غطاء “مكافحة معاداة السامية”، تواصل توفير الغطاء السياسي والقضائي للاحتلال، وتقمع كل صوت يناهض جرائمه.

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع المساء برس لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح