بريطانيا مليون عاطل عن العمل والدراسة في فئة الشباب
تتجاوز تأثيرات البطالة المتزايدة في بريطانيا الأرقام الاقتصادية، لتسبّب مشكلة اجتماعية تتحول بمرور الوقت إلى هم وطني عند شريحة محددة هي الشبان واليافعون بين سن السادسة عشرة والرابعة والعشرين. وبينما يبلغ معدل البطالة على المستوى الوطني 5.2%، تعاني هذه الشريحة وحدها ظاهرةً غير مسبوقة تتمثل في بقاء حوالي 13% منهم خارج صفوف الدراسة أو التدريب أو العمل.
وبحسب الأرقام الصادرة عن مكتب الإحصاءات الوطنية، أمس الخميس، فإنّ حوالي مليون شخص من أبناء هذه الشريحة العمرية يعيشون بلا هدف، فهم لا يواصلون تعليمهم ولا يتلقون تدريباً مهنياً ولا يجدون وظيفة. هذه الفئة التي تُسمى رسمياً بـالشباب خارج التعليم أو العمل أو التدريب المهني، وتعرف اختصاراً بـنييت - Not in Education, Employment or Training (NEET)، تمثل خطراً اجتماعياً واقتصادياً في الوقت نفسه. فوجودها في الأصل يعني أن فجوة اللامساواة لا تزال قائمة ولم تتقلص كما يعد السياسيون منذ عقود، وتزايدها يعني أن هذا القطاع الأكثر قدرة على الإنتاج، قد يفرّغ فائض طاقته وبدافع السخط على النظام السياسي، في أنشطة اجتماعية ضارة.
957,000 young people aged 16 to 24 years in the UK were not in education, employment or training (NEET) in Oct to Dec 2025, up from 946,000 in July to Sept 2025.
— Office for National Statistics (ONS) (@ONS) February 26, 2026
This was driven by higher unemployment, with more young people actively looking for work.
➡️ https://t.co/80HjUuT6kBpic.twitter.com/DLCaObKpS0
لكن قبل كل ذلك فإن بقاء مليون شخص في مقتبل العمر من دون عمل أو تعليم أو تدريب يضيّع على الاقتصاد البريطاني أكثر من 60 مليار جنيه إسترليني، وفق دراسة لمؤسسة يوث فيوتشر فاونديشن.
/> اقتصاد دولي التحديثات الحيةبريطانيا: أوسع إصلاحات لحقوق العمال تواجه شبح البطالة
وتظهر الأرقام الرسمية أنّ 957 ألف شاب في بريطانيا كانوا ضمن فئة نييت خلال الفترة من أكتوبر/ تشرين الأول إلى ديسمبر/ كانون الأول 2025؛ أي ما يعادل 12.8% من هذه الفئة العمرية. ويشهد سوق العمل
ارسال الخبر الى: