بريطانيا توسع تجارتها مع الصين رغم تحذير ترامب
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب
الصورة alt="الرئيس الأميركي دونالد ترامب"/> ولد دونالد ترامب في 14 حزيران/ يونيو 1946 في مدينة نيويورك، لأبوين من أصول ألمانية واسكتلندية، تلقى تعليمه الأولي في مدرسة كيو فورست بمنطقة كوينز في مدينة نيويورك. التحق بالأكاديمية العسكرية في المدينة نفسها، وحصل عام 1964 على درجة الشرف منها، ثم انضم إلى جامعة فوردهام بنيويورك لمدة عامين، ثم التحق بجامعة بنسلفانيا، وحصل على بكالوريوس الاقتصاد 1968 إن دخول بريطانيا في علاقات تجارية مع بكين أمر خطير، في وقت أشاد فيه رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بالفوائد الاقتصادية لإعادة ضبط العلاقات مع الصين خلال زيارة رسمية يقوم بها حالياً إلى الدولة الآسيوية. وفي حين يعاني قادة الغرب من ارتباك متزايد بسبب صعوبة التنبؤ بتصرفات ترامب، كان ستارمر أحدث زعيم غربي يتوجه إلى بكين سعياً لتعزيز الشراكات الاقتصادية.وخلال محادثات استمرت ثلاث ساعات مع الرئيس الصيني شي جين بينغ أمس الخميس، دعا الزعيم البريطاني إلى علاقة أكثر تطوراً، تشمل تحسين الوصول إلى الأسواق، وخفض الرسوم الجمركية، وتوسيع اتفاقيات الاستثمار. لكن في واشنطن، علّق ترامب على هذه الخطوة بالقول: حسناً، من الخطير جداً أن يفعلوا ذلك، من دون تقديم مزيد من التفاصيل حول أسباب اعتراضه.
وكان ترامب، الذي يخطط لزيارة الصين في إبريل/نيسان المقبل، قد هدد الأسبوع الماضي بفرض رسوم جمركية على كندا، بعد أن أبرم رئيس الوزراء الكندي مارك كارني اتفاقات اقتصادية مع بكين خلال زيارة سابقة للدولة الآسيوية. ولم يرد متحدث باسم رئاسة الوزراء البريطانية في داونينغ ستريت، ولا وزارة الخارجية الصينية، على طلبات للتعليق. في المقابل، أشاد ستارمر بالاتفاقات المتعلقة بالسفر من دون تأشيرة، وبخفض الرسوم الجمركية على الويسكي البريطاني، واصفاً إياها بأنها مدخل مهم للغاية ورمز لما نقوم به في هذه العلاقة. وأضاف: هذه هي الطريقة التي نبني بها الثقة والاحترام المتبادلين، وهو أمر بالغ الأهمية.
ويُولي ستارمر أولوية قصوى لتحسين العلاقات مع ثاني أكبر اقتصاد في العالم، في وقت تواجه فيه حكومة
ارسال الخبر الى: