بريطانيا تفتح بابا للعودة إلى الاتحاد الأوروبي
فتح رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنهام، في أول خطاب له رئيساً للوزراء أمام المؤتمر السنوي لحزب العمال الحاكم، يوم الثلاثاء، الباب أمام العودة إلى الاتحاد الأوروبي، بعد الانتخابات العامة المقبلة في المملكة المتحدة، متعهداً بوضع خيارات لعلاقة جديدة مع التكتل في وقت لاحق من هذا العام. ومن المرجّح أن تشمل الخيارات إعادة الانضمام إلى السوق الموحدة للاتحاد، أو الاتحاد الجمركي، أو كليهما. ورفض المتحدث باسمه في حديث مع وكالة بلومبيرغ استبعاد خيار الانضمام مجدداً إلى الاتحاد الأوروبي.
وأكد بورنهام أن القمة التي طال انتظارها بين بريطانيا والاتحاد ستعقد قبل نهاية العام، بعد تأجيلها بسبب استقالة سلفه، كير ستارمر، لكنه أضاف أنّ المملكة المتحدة لن تكون على مسار واضح حتى نقرر بشأن علاقة طويلة الأمد مع ما لا يزال أكبر أسواقنا.
وتوصل تحليل أجرته بلومبيرغ إيكونوميكس إلى أن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي قد يكون كلف المملكة المتحدة ما بين 2% و4% من الناتج المحلي الإجمالي، حيث تعادل الحالة المركزية البالغة 2.5% خسارة في الإيرادات الضريبية بقيمة 30 مليار جنيه إسترليني.
وتناولت الدراسة ثلاثة خيارات مختلفة للعلاقات المستقبلية مع الاتحاد الأوروبي: الانضمام مجدداً إلى السوق الموحدة للسلع، وحزمة اتفاقيات تجارية مترابطة مصممة خصيصاً، والانضمام مجدداً إلى الاتحاد الجمركي الأوروبي. وانطلاقاً من فرضية أنّ التكلفة طويلة الأجل للترتيب الحالي تبلغ 2.5% من الناتج المحلي الإجمالي، تشير التحليلات إلى أن توثيق العلاقات سيحقق مكاسب تتراوح بين 0.4 و1.2 نقطة مئوية من الناتج الاقتصادي المُستعاد.
وتجري المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي محادثات لربط برامجهما الخاصة بتحديد سقف الانبعاثات وتداولها، بهدف تعزيز السيولة في سوق الكربون، وتجنب فرض رسوم جمركية على واردات منتجات مثل الصلب والإسمنت من الدول ذات القوانين الأقل صرامة بشأن انبعاثات غازات الاحتباس الحراري.
/> اقتصاد دولي التحديثات الحيةإنتاجية بريطانيا أعلى مما كان متوقعاً.. متنفس مالي للحكومة
وجاءت تصريحات رئيس الوزراء بعد أن قال وزير الأعمال جوناثان رينولدز في فعالية جانبية في وقت سابق من اليوم، إن خطط الاتحاد الأوروبي المسماة صنع
ارسال الخبر الى: