بريطانيا تتحوط لأزمة غذائية في الصيف إذا استمر إغلاق مضيق هرمز
تتزايد التحذيرات في بريطانيا من إمكانية حدوث أزمة في الأغذية في حال استمرت الحرب على إيران لفترة أطول واستمر معها إغلاق مضيق هرمز خلال الشهور المقبلة. وبحسب تحليل سرّي للحكومة البريطانية فإنّ البلاد قد تواجه نقصاً في إمدادات الدجاج واللحوم وسلع أخرى في المتاجر هذا الصيف إذا ظلّت الحرب مستمرة. وتراهن معظم التوقعات الاقتصادية والمصرفية على أمد الحرب باعتباره المحدد الأساسي لمدى الخسائر التي تلحق بـالاقتصاد البريطاني، إذ من المنتظر أن تتجه نحو الأسوأ بمرور الوقت.
وقالت صحيفة ذا تايمز في تقرير، اليوم الخميس، إنّ الحكومة درست عدة سيناريوهات لتلك التداعيات ضمن استعداداتها لخطط الطوارئ، ومن بين تلك الخطط ما عُرف بـأسوأ سيناريو معقول وهو يتعلق باستمرار إغلاق المضيق وحدوث نقص في إمدادات ثاني أكسيد الكربون وهو عنصر حيوي في الصناعات الغذائية. وبحسب السيناريو الذي بحثته لجنة الطوارئ الحكومية كوبرا والتي تضم رئيس الوزراء كير ستارمر
الصورة alt="رئيس الوزراء البريطاني.. كير ستارمر"/>رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر سياسي ولد عام 1964. جرى تعيينه وزيرا للهجرة في حكومة الظل في 18 سبتمبر/ أيلول 2015، وبعدها وزيرًا مكلفًا بالخروج من الاتحاد الأوروبي (بريكست) في حكومة الظل. تولى زعامة حزب العمال عام 2020، وقاده إلى فوز تاريخي في الانتخابات التشريعية التي جرت في يوليو/ تموز 2024، وأصبح رئيسًا للوزراء بعد ريشي سوناك ، وممثلين عن وزارتي الدفاع والمالية، فإن الأزمة ستتفاقم إذا استمر إغلاق المضيق حتى يونيو/ حزيران المقبل، ولم تتوصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق سلام حتى ذلك الوقت. /> اقتصاد دولي التحديثات الحيةالمأزق الاقتصادي يفجر غضب بريطانيا المكتوم على حماقة ترامب
ومن المرجح أن يؤدي ذلك إلى أضرار في قطاع الزراعة والضيافة أولاً، نظراً إلى استخدام ثاني أكسيد الكربون في إطالة عمر صلاحية منتجات مثل السلطات واللحوم المعبأة والمخبوزات. كما يُستخدم هذا الغاز في عملية ذبح معظم الخنازير وأكثر من ثلثي الدجاج، ولا يُعتقد أنّ القطاع يمتلك فائضاً كبيراً من الإمدادات. ورغم امتلاك
ارسال الخبر الى: