بريطانيا تعزز انخراطها عسكريا في هرمز وأوكرانيا تجر الخليج للمواجهة مع روسيا حرب عالمية تلوح بالشرق الأوسط
كشفت إيران، الأحد، اتساع رقعة المواجهات دوليًا وسط مؤشرات انخراط مزيد من الدول في الحرب الحالية.
وأكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف بأن الحرب أصبحت “عالمية كبرى”.
وجاءت تصريحات قاليباف مع ترقب معركة حاسمة مع العدوان الأمريكي – الإسرائيلي – البريطاني. وعززت المملكة المتحدة قدراتها العسكرية في المنطقة مع ترتيبات أمريكية – إسرائيلية لهجوم بري.
وأفادت وسائل إعلام بريطانية بأن وزير الدفاع سمح بنشر سفينة حربية قرب مضيق هرمز، والسفينة البريطانية مزودة بطائرات مسيرة ومتخصصة بتدمير الألغام البحرية.
والسفينة تعد ثاني أصول بريطانية يتم نشرها قرب السواحل الإيرانية، حيث سبق للدفاع البريطانية وأن أعلنت نشر غواصة مزودة بصواريخ توماهوك.
وتزامن التحرك البحري البريطاني مع تحركات جوية، حيث أعادت لندن فتح قواعد على أراضيها للقاذفات الأمريكية التي تم إرسالها تباعًا خلال الساعات الأخيرة لتعزيز القدرات الأمريكية في الحرب.
ومع أن بريطانيا ظلت تحاول النأي بنفسها عن المعركة التي لم تُدعَ لها إلا في خضم المأزق الأمريكي – الإسرائيلي، إلا أن تحريكها أصولًا وفتح قواعدها مؤشر على توجه للانخراط بالحرب، لاسيما في ضوء التهديد الأمريكي بحملة برية تستهدف الجزر الإيرانية في هرمز.
وقد يدفع دخول بريطانيا انضمام مزيد من القوى الكبرى للمعركة في المقابل، حيث صعدت روسيا من لهجتها تجاه العدوان الأمريكي – الإسرائيلي بتلويح بالانسحاب من معاهدة الانتشار النووي، وذلك في أعقاب قصف أهم منشآتها النووية في إيران “بوشهر”.
في هذا السياق، رسم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ملامح مواجهات جديدة مع روسيا في الخليج، حيث نفذت قوات بلاده هجومًا واسعًا على أهم موانئ روسيا لتصدير النفط في البلطيق بعد ساعات على إنهائه جولة خليجية وقع خلالها تعاونًا دفاعيًا لمواجهة التحالف الإيراني – الروسي.
وذكرت تقارير غربية بأن الاستخبارات الأوكرانية زودت دولاً خليجية أبرزها السعودية بمعلومات حول تزويد روسيا بصور أقمار صناعية خاصة باستهداف منشآت ومصالح، أبرزها قاعدة الأمير سلطان في الرياض، في مؤشر على نجاح بلاده بسحب الحرب بعيدًا عن أراضيها.
وتشير هذه التطورات المتزامنة مع إعلان أطراف أخرى في
ارسال الخبر الى: