خاص بريطانيا تنوي استئناف الترحيل القسري للاجئين السوريين
علم العربي الجديد أن بريطانيا تعتزم استئناف برنامج الترحيل القسري للاجئين السوريين إلى بلدهم. وتتزامن هذه الخطوة مع حالة من القلق تساور آلاف الأسر السورية في المملكة المتحدة بسبب تأخر البت في طلبات تجديد إقاماتهم. وقالت مصادر في وزارة الداخلية البريطانية لـالعربي الجديد: ندرس حالياً استئناف عمليات الترحيل القسري (للاجئين السوريين) إلى سورية.
وأشارت المصادر إلى أن البرنامج سيشمل أيضاً عدداً من الدول التي لم تنفذ بريطانيا عمليات ترحيل روتينية إليها في السنوات الأخيرة. ووفقاً للمصادر نفسها، تنظر وزارة الداخلية حالياً في نحو 3500 طلب للاجئين سوريين لتمديد إقامتهم، مؤكدة أن بحث الطلبات يجرى وفق التسلسل الزمني لتقديمها، وليس بناءً على الظروف الصحية أو الأسرية. وتشير تقديرات شبه رسمية إلى أن إجمالي عدد الطلبات المعلقة يبلغ 6500 طلب ينتظر أصحابها قراراً نهائياً. واستدركت المصادر بأن السلطات البريطانية ستضع في الاعتبار الأوضاع الأمنية في المناطق السورية المختلفة وقت الترحيل لضمان سلامة العائدين.
وفي تصريح لـالعربي الجديد، قال أ. ج. (لاجئ سوري، 32 عاماً)، إنه ينتظر منذ أكثر من 13 شهراً قرار الوزارة بشأن تجديد إقامته، مضيفاً أنه وزوجته وأطفاله الثلاثة يخشون من قرار مفاجئ يربك حياتهم. ولفت اللاجئ، المنحدر من محافظة درعا (جنوب غربي سورية)، إلى أنه حتى في حال تقديم مساعدات مالية لتسهيل العودة، فإنه لا يعلم مدى كفاية هذه المساعدة لإعادة بناء حياتهم هناك، أو مدى توفر الأمن في منطقته.
وكانت وزارة الداخلية البريطانية قد علقت، في 11 ديسمبر/كانون الأول 2024 (عقب سقوط نظام بشار الأسد)، جميع المقابلات والقرارات بشأن طلبات اللجوء، مبررة ذلك بـعدم كفاية المعلومات عن الأوضاع. وفي 14 يوليو/تموز 2025، رُفع التعليق بعد توفر معلومات محدّثة أتاحت اتخاذ قرارات سليمة ومبنية على أدلة قوية، بحسب المصادر.
/> قضايا وناس التحديثات الحيةبريطانيا: هيكلة جديدة للشرطة لمواجهة فوضى الشارع والجريمة
وكانت الوزارة قد بدأت دعم عودة السوريين طوعاً عقب سقوط النظام، غير أن المصادر أكدت أنه لم يعد سوى عدد قليل من الأفراد في النصف الأول من
ارسال الخبر الى: