برلين تدرس فرض ضريبة على غوغل وميتا هل تفتح مواجهة مع واشنطن
كشفت الحكومة الألمانية عن نيّتها فرض ضريبة رقمية بنسبة 10% على عائدات كبريات شركات الإنترنت، مثل ألفابت (غوغل) وميتا (فيسبوك وإنستغرام)، في محاولة لوقف ما وصفه المسؤولون بـالتهرّب الضريبي المنهجي وتحقيق عدالة مالية بين الشركات الرقمية والألمانية. وقال المسؤول في وزارة الشؤون الرقمية، فيليب أمتور، لصحيفة دي فيلت، إنها مسألة عدالة ضريبية، وأضاف: الشركات الرقمية الكبرى على وجه الخصوص تنخرط بذكاء في التهرّب الضريبي، بينما تُعامل الشركات الألمانية بلا رحمة، فكل شيء يُفرض عليه ضرائب.
وبشأن خطة لفرض ضريبة على عائدات الإعلانات في منصات مثل إنستغرام وفيسبوك التابعة لميتا، قال يجب إنشاء نظام أكثر عدالة هنا للتصدي لهذا التهرّب الضريبي، وصرح مفوض الإعلام والثقافة الألماني فولفرام فايمر في وقت سابق بأن الحكومة بصدد صوغ مقترح لمثل هذه الضريبة الرقمية، لكنّها ستدعو غوغل وشركات التكنولوجيا الكبرى الأخرى أولاً لإجراء محادثات. وصرح فايمر، المحرّر السابق لصحيفة دي فيلت ووسائل إعلام أخرى، لمجلة شتيرن الخميس، بأن المنصات الرقمية الأميركية الكبرى مثل ألفابت/غوغل وميتا وغيرها مدرجة على جدول أعمالي.
وقال إنه دعا إدارة غوغل وممثلين رئيسيين للقطاع إلى اجتماعات في المستشارية لدرس البدائل، بما في ذلك الالتزامات الطوعية المحتملة، وأضاف فايمر: في الوقت نفسه، نُعدّ مقترحاً تشريعياً ملموساً، وأوضح أن المقترح يمكن أن يستند إلى النموذج المتّبع في النمسا، إذ تفرض ضريبة بنسبة 5 %، مضيفاً: إننا في ألمانيا نعتبر معدل ضريبة بنسبة 10% معتدلاً ومشروعاً، وتابع أنّ بُنى أشبه بالاحتكار قد نشأت، لا تُقيّد المنافسة فحسب، بل تؤدي إلى هيمنة متزايدة لوسائل إعلام. وهذا يُعرّض تنوع وسائل الإعلام للخطر.
/> اقتصاد دولي التحديثات الحيةدعوات لفرض ضريبة أوروبية على التحويلات المالية
ومن ناحية أخرى، تُدير شركات في ألمانيا أعمالاً بمليارات الدولارات بهوامش ربح عالية جداً، وقد استفادت كثيراً من الإنتاج الإعلامي والثقافي لبلدنا، بالإضافة إلى بنيته التحتية، وتدارك: لكنهم بالكاد يدفعون أي ضرائب، ويستثمرون القليل جداً، ولا يُقدّمون للمجتمع إلا القليل جداً، ورأى فايمر أن شيئاً ما يجب أن يتغير الآن. ألمانيا أصبحت
ارسال الخبر الى: