برلماني روسي يهاجم تشويه رموز الأدب الكلاسيكي في السينما المعاصرة
شنّ البرلماني الروسي والمخرج السينمائي، نيكولاي بورليايف، هجوماً حاداً على التوجهات الحديثة في الإنتاج السينمائي الروسي، التي تتناول حياة عمالقة الأدب الكلاسيكي، معتبراً إياها محاولات متعمدة للإساءة لإرثهم الإبداعي.
وفي تصريحات صحفية، أعرب بورليايف عن استيائه من تراجع مستوى المعالجة الفنية لشخصيات أدبية كبرى، مشيراً إلى أن ما وصفه بـ الاستهزاء بعمالقة الفكر بات ظاهرة مألوفة. وأوضح قائلاً: بدأ الأمر بفيلم عن حياة إيفان بونين، ثم انتقلوا إلى بوشكين، حيث قاموا بتشويه تاريخه، وكشفوا صورة نبي روسيا في مثواه، بل وأسندوا أدواراً محورية إلى مغني راب!.
تشويه صورة ليرمونتوف
خصّ بورليايف بالذكر الأفلام المعاصرة التي تتناول حياة الشاعر ميخائيل ليرمونتوف، مؤكداً أنها لا تنصف عبقريته، بل تقدم صورة مشوهة ومغلوطة عنه. وأضاف: شاهدت أحدث فيلم عنه، فإذا به امتهان صريح لشخصه، ومحاولة يائسة لترسيخ صورة نمطية تقدمه كرجل متشائم، متعجرف، حاد الطبع، ونافر من الناس. ماذا تفعلون أيها الإخوة؟ كفوا عن النيل من أنبيائنا.
مسيرة فنية دفاعاً عن التراث
يُذكر أن نيكولاي بورليايف، الذي سيتم عامه الثمانين في الثالث من أغسطس المقبل، يمتلك مسيرة فنية حافلة تمتد لأكثر من 60 عملاً سينمائياً. وقد عرف بموقفه المدافع عن الأصالة في السينما، حيث أخرج عام 1987 فيلم ليرمونتوف الذي كتب سيناريوه بنفسه وأدى فيه دور البطولة.
وشارك بورليايف في العديد من الأعمال البارزة التي سعت للحفاظ على روح الأدب الروسي، منها:
- المعلم ومارغريتا (عن رواية ميخائيل بولغاكوف).
- يا لها من لعبة رائعة للمخرج بيوتر تودوروفسكي.
- حب وحقيقة فيودور تيوتشيف للمخرجة ناتاليا بوندارتشوك.
- الأدميرال للمخرج أندريه كرافتشوك.
كما أسس بورليايف المنتدى السينمائي الدولي الفارس الذهبي، الذي يهدف إلى تعزيز القيم الفنية والسينمائية الرصينة.
alt=""/>
alt="التحالف يستهدف مواقع عسكرية ومنشآت اتصالات في الحد"/>
alt="أبناء مهاجر قتله الآيس في تكساس يروون فاجعتهم وي"/>
alt="حرب الأسعار تشتعل.. أوبن إيه آي تخفّض تكاليف نما"/>
alt="باكستان: 34 قتيلاً في انفجار منجم فحم
ارسال الخبر الى: