أول برلمان سوري ما بعد الأسد يكتمل قائمة الرئيس تحسم المقاعد الأخيرة
أعلن مجلس الشعب السوري أن يوم غدٍ الأربعاء، الأول من يوليو/تموز 2026، سيشهد الإعلان رسمياً عن قائمة الرئيس أحمد الشرع، والتي تضم 70 اسماً يمثلون ثلث أعضاء المجلس، ليكون بذلك أول برلمان سوري مكتمل النصاب في مرحلة ما بعد سقوط نظام الأسد.
توسعة الهيكل التنظيمي للمجلس
جاء هذا الاستكمال تتويجاً لمسار قانوني بدأ بالمرسوم الرئاسي رقم 66 لعام 2025، الذي فوض اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب بالتحضير للعملية الانتخابية. وفي 20 أغسطس/آب 2025، أصدر الرئيس الشرع المرسوم رقم 143، الذي حدد المجموع الكلي لأعضاء المجلس بـ 210 أعضاء، موزعين على فئتي الأعيان والمثقفين، مع تخصيص ثلثي المقاعد للانتخاب عبر الهيئات الناخبة، بينما يحتفظ رئيس الجمهورية بصلاحية تعيين الثلث المتبقي.
تجاوز العقبات الميدانية
واجه مسار تشكيل البرلمان تحديات ميدانية وأمنية أدت إلى تأجيل استكمال النصاب، لا سيما في المناطق الشرقية التي كانت خاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، إضافة إلى التحديات الأمنية في محافظة السويداء. ومع التطورات الميدانية والتفاهمات السياسية، نجحت اللجنة العليا في إجراء انتخابات تكميلية في مارس/آذار ومايو/أيار الماضيين، شملت محافظات الرقة والحسكة ومدينة عين العرب (كوباني).
آليات العمل الدستوري
وفقاً للإعلان الدستوري، يتولى مجلس الشعب السلطة التشريعية لمدة 30 شهراً قابلة للتجديد، وذلك حتى اعتماد دستور دائم وإجراء انتخابات تشريعية جديدة. وتنص المادة 28 من الإعلان على أن الجلسة الأولى للمجلس ستخصص لانتخاب رئيس المجلس ونائبيه وأمين السر بالاقتراع السري، على أن يترأس الجلسة أكبر الأعضاء سناً حتى إتمام عملية الانتخاب.








ارسال الخبر الى: