جميل براهمة يهدد بـ اللجوء للقضاء ويهاجم نقابة الفنانين الأردنيين بعد شطب عضويته
39 مشاهدة
صعّد الفنان الأردني جميل براهمة من انتقاداته لنقابة الفنانين الأردنيين، عقب قرار شطب عضويته إلى جانب 20 فنانًا آخرين بسبب عدم سداد الاشتراكات السنوية.وأكد في بيان صحفي أن ما جرى لا يستند إلى اعتبارات مهنية، بل يعكس دوافع شخصية، على حد وصفه.
وقال براهمة إن قرار النقابة جاء بصورة تعسفية وانتقامية، مؤكدًا أن حجم التضامن الذي تلقاه من الجمهور عبر منصات التواصل الاجتماعي خفف من وقع الأزمة، ومنحه دافعًا للاستمرار في الدفاع عن حقوقه.
ووجّه براهمة انتقادات مباشرة إلى نقيب الفنانين الأردنيين هاني الجراح، مشككًا في أحقيته بتولي المنصب، ومعتبرًا أنه لا يستوفي الشروط القانونية بسبب ابتعاده عن العمل الفني لسنوات طويلة واتجاهه إلى ممارسة مهنة أخرى، وفق قوله.
وأضاف أن الخلاف بينهما يعود إلى فترة انتخابات النقابة، بعدما أعلن رفضه لترشح الجراح، ودعم المخرج محمد الضمور في السباق الانتخابي الأخير، وهو ما يرى أنه انعكس على القرار الصادر بحقه.
وأشار إلى أن النقابة لم تستهدفه وحده، وإنما شملت قرار الشطب عددًا من الفنانين، معتبرًا أن ذلك لا يغيّر من قناعته بأن القرار يحمل أبعادًا شخصية.
وأكد براهمة أنه من أوائل المنتسبين إلى نقابة الفنانين الأردنيين منذ تأسيسها عام 1997، وسبق ذلك انضمامه إلى رابطة الفنانين الأردنيين عام 1992، لافتًا إلى أنه لم يدخل في أي نزاعات مع الإدارات السابقة للنقابة طوال مسيرته الفنية، وأن الأزمة الحالية هي الأولى من نوعها.
كما شدد على أن الشهرة لا تمنح أي فنان حصانة من تطبيق الأنظمة، لكنه يرى في المقابل أن النقابة مطالبة بمراعاة الظروف التي يمر بها أعضاؤها قبل اتخاذ قرارات قد تؤثر في مستقبلهم المهني.
وأوضح الفنان الأردني أن تأخره في دفع الاشتراكات لم يكن رفضًا للالتزام، وإنما نتيجة أزمة مالية مر بها بعد خضوع ابنته لعملية جراحية مكلفة، وهو ما أدى إلى تراكم مستحقات مالية تُقدّر بنحو خمسة آلاف دينار أردني.
وأضاف أنه تواصل مع مسؤولي النقابة، مقترحًا تأجيل السداد إلى حين حصوله على فرصة عمل جديدة، مع
ارسال الخبر الى: