لقاء قبلي موسع بذمار يناقش مستجدات الأحداث ودور القبيلة في مواجهة العدو

الثورة نت / أمين النهمي
ناقش لقاء قبلي موسع في مديرية جهران بمحافظة ذمار، اليوم، مستجدات الأحداث، ودور القبيلة في التصدي للمخططات الصهيونية التي تستهدف الأمة العربية والإسلامية، والتأكيد على الموقف الثابت والمبدئي تجاه الشعب الفلسطيني والمسجد الأقصى وقضايا الأمة.
وخلال اللقاء، الذي حضره أمين عام المجلس المحلي بالمديرية خالد الفلاحي، ومسؤول التعبئة بالمديرية يحيى الكبسي، وقيادات تنفيذية ومحلية وتعبوية، أشار مسؤول التلاحم القبلي بالمديرية صالح الجبري، إلى الدور المحوري للقبيلة اليمنية في مواجهة الأخطار الخارجية، لافتاً إلى أن تماسك الجبهة الداخلية والالتفاف حول قضايا الأمة الكبرى هو الصخرة التي ستتحطم عليها كافة المشاريع الاستعمارية.
وحث على مواصلة الأنشطة التعبوية والمشاركة في الوقفات واللقاءات القبلية، والاستعداد والجهوزية لأي احتمالات مقبلة.
فيما أكدت كلمة مشايخ ووجهاء المديرية، الصمود والتلاحم في مواجهة الأعداء، والجهوزية لأي طارئ، داعية إلى استمرار دورات “طوفان الأقصى”، وكل الأعمال الجهادية والتنموية، والاستعداد لخوض معركة “الفتح الموعود والجهاد المقدس”.
وأعلن بيان صادر عن اللقاء، استمرار قبائل مديرية جهران في النفير العام والتعبئة واستعدادها وجهوزيتها لمواجهة المخطط الصهيوني الذي يستهدف كل الأمة تحت عنوان تغيير الشرق الأوسط وما يسمى بـ “إسرائيل الكبرى”.
وجددّ البيان رفض قبائل جهران المطلق لمعادلة الاستباحة التي يسعى العدو من خلالها للهيمنة على الشعوب وتركيعها، مضيفًا “أننا جزء لا يتجزأ من معركة الأمة كل الأمة، في إطار معادلة وحدة الساحات، ونقول للمعتوه ترامب والمجرم نتنياهو إن قبائل اليمن الشامخة المؤمنة المجاهدة لن تكسر، ولم ولن تركع إلا الله تعالى”.
وتوجه، بالشكر لله عز وجل على نصره وتأييده للمجاهدين من أبناء محور الجهاد والمقاومة في المواجهة الأخيرة مع العدو الأمريكي والإسرائيلي، مباركًا لقائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي وللقوات المسلحة والشعب اليمني ولمحور الجهاد والمقاومة وفي مقدمتهم الجمهورية الإسلامية في إيران قيادة وشعبا وجيشا وحرسا، هذا الانتصار التاريخي العظيم في هذه الجولة الذي يبنى عليه ما بعده من هزائم متتالية حتى زوال العدو الصهيوني.
كما أكد البيان، أهمية تماسك الجبهة الداخلية وتعزيز الصمود من
ارسال الخبر الى: