بذكرى تحرير عدن 27 رمضان يوم مفصلي في تاريخ اليمن وتتويج لمعارك محفورة في الذاكرة الشعبية

يعد يوم السابع والعشرين من شهر رمضان 2015، يوما مفصليا في تاريخ العاصمة المؤقتة عدن بشكل خاص واليمن بشكل عام، حيث كانت اليوم التي تحررت فيه المدينة من قبضة جماعة الحوثي، في عملية عسكرية شاركت فيها المقاومة الشعبية، وفصائل عسكرية مختلفة ومجاميع شعبية عدة، أسهمت وبدعم من التحالف العربي، بتحرير المدينة التي تتخذها الحكومة اليمنية عاصمة مؤقتة للبلاد.
بدأت معارك التحرير والمواجهات بين القوات الحكومية المسنودة بالمقاومة الشعبية، وبين جماعة الحوثي التي كانت متحالفة مع قوات صالح قبل ثلاثة أشهر ونصف وتحديدا في مطلع إبريل 2015م، لتتوج تلك المعارك بيوم النصر في السابع والعشرين من رمضان 1436هـ، وهو اليوم الذي يحتفي به أبناء عدن واليمن بشكل عام بتحرير العاصمة المؤقتة من قبضة جماعة الحوثي.
وأعلنت الحكومة الشرعية في 17 يوليو/ تموز 2015، أن عدن، العاصمة المؤقتة، باتت محافظة محررة من الانقلابيين بعد حرب طاحنة استمرت لما يزيد عن ثلاثة أشهر، وذهب ضحيتها الآلاف بين قتيل وجريح.
خلال الأشهر والأسابيع التي جرت فيها المعارك الدامية، استهدفت جماعة الحوثي المدارس والمنازل بعمليات قصف مروعة سقط خلالها المئات من المدنيين، غير أن المدينة وبالرغم من عمليات القصف والقنص والقتل الوحشي ظلت صامدة وعنوانا للمقاومة والتحدي الذي أثمر بنصر كبير خلده أبناء اليمن في ذاكرة التاريخ الحديث المعاصر.
في ذكرى تحرير عدن، يستحضر أبناء عدن وكل اليمنيين، البطولات الكبيرة التي سطرها أبناء المدينة في وجه جحافل جماعة الحوثي المتحالفة آنذاك مع قوات صالح، في الوقت الذي فشلت فيه الحكومة اليمنية بجعل مدينة عدن، نموذج لمدينة تحررت من قبضة الحوثيين، حيث مرت بأحداث ومنعطفات عدة جعلتها رهينة لإنقلاب آخر، حيث سيطرت عليها مليشيا الانتقالي المدعومة إماراتيا، وحولتها إلى مدينة منكوبة بالجرائم والانتهاكات اليومية وعرقلت أداء الحكومة الشرعية التي ظلت تعمل تحت توجيهات وتدخلات مليشيا الانتقالي.
انتهاكات وفشل في الخدمات
ومع استحضار أبناء عدن وكل اليمن، لبطولات وتضحيات الأحرار الذين قدموا أرواحهم في سبيل تحرير عدن من قبضة الإنقلاب الحوثي، غير أن غضة لا تزال قائمة
ارسال الخبر الى: