بذكرى الاستقلال 30 نوفمبر من سيئون الجنوب يجدد العهد للمجلس الانتقالي
81 مشاهدة

4مايو/تقرير_رامي الردفاني
ان ذكرى الثلاثين من نوفمبر من هذا العام اللي تحل علينا بعد ثلاثة أيام تعود معها سيئون إلى الواجهة، لا كمدينة جنوبية تحتفي بذكرى الاستقلال فحسب بل كمنصة تاريخية يُعاد عبرها رسم ملامح المستقبل الجنوبي بأكمله. ومن هنا في قلب وادي حضرموت حيث تتقاطع الذاكرة بالنضال ويشتبك الإرث الماضي بالحاضر، يستعد أبناء الجنوب لإطلاق رسالة للعالم وللداخل غير قابلة للتأويل مختزلة في هذه العبارة أن إرادة شعب الجنوب واحدة، وصوته موحد، ومشروعه السياسي بات أكثر رسوخا من أي وقت مضى.
لقد اختار الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي أن تكون سيئون مركز الفعالية الوطنية لذكرى 30 نوفمبر، وهو اختيار لا يخلو من الدلالات فحضرموت بتاريخها وعمقها وهويتها ليست مجرد محافظة جنوبية بل هي عمود المعادلة الجنوبية ومحورها الاستراتيجي. وما سيجري في سيئون لن يبقى داخل حدود المدينة بل سيتردد صداه في الإقليم، ويصل إلى المجتمع العربي والدولي، ليؤكد أن الجنوب من المهرة إلى باب المندب يقف خلف المجلس الانتقالي الجنوبي الذي يحمل مشروع الدولة الجنوبية على كتفيه حتى استعادة كامل السيادة على حدود ما قبل 21 مايو 1990م.
كما إن فعالية سيئون ليست احتفالا هامشية بل هو تفويض شعبي جديد ونقطة اختبار لإرادة الجنوبيين في مواجهة مشاريع الفوضى ومحاولات سلخ حضرموت عن محيطها الجنوبي ومنذ عقود حاولت قوى الاحتلال اليمني إبقاء وادي حضرموت منفصلا مُنهكا وبعيداً عن أهله لتغدو موارده وطرق تجارته ومنافذه مرتعا لعصابات النفوذ والفساد وها هي اليوم تقف مدينة سيئون خاص وحضرموت عامة لتقول: انتهى زمن التهميش وانتهى زمن العبث والفساد.
كما إن فعالية 30 نوفمبر في هذا العام هي لحظة مفصلية في تجديد العهد للمجلس الانتقالي ولدم الشهداء الذين سقطوا منذ انطلاقة شرارة الهبة الجنوبية في 1998م ، حين خرج الحضارم ليقولوا لا، فسقط منهم شهداء كانوا أول الغيث في مسار طويل من الكفاح .. وعهدا للشعب الجنوبي الذي ينتظر دولته المستقلة ولمشروع الدولة الفيدرالية الجنوبية الذي يتقدم بثقة على وقع انتصارات سياسية وأمنية
ارسال الخبر الى: